شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
مقالمنشور خارجي

بناء السلام وتجاوز الأوهام

المقال يدعو إلى الانتقال من منطق الصراع والاعتماد على التنظيمات المسلحة إلى بناء السلام عبر الدولة والمجتمع الدولي. يرى الكاتب أن إحياء المشروع الأميركي للسلام في فلسطين يحتاج إلى معرفة أن السلام ليس مغامرة تبدأ بالحرب، بل عملية تراكمية تشارك فيها الدول والمؤسسات. كما ينتقد الهوس بالاستثمار في الميليشيات ويؤكد أن زمن القرار الفاعل يعود للدول لا للفتن والأوهام.

٥ آب ٢٠٢٦
١ دقائق قراءة
تحديث ١٠ آب ٢٠٢٦
الشرق الأوسطالسياسة
صورة الغلاف لـ بناء السلام وتجاوز الأوهام

الكتّاب

رضوان السيد

رضوان السيد

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
٥ آب ٢٠٢٦
القراءة
١ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

بعد سنوات من العنف والحروب، المشروع الأميركي لعقد سلام في غزة وفلسطين أعاد إحياء النقاش، لكن المؤمن به “يدرس” بينما الحروب مستمرة. الكاتب يهاجم المنطق الذي يكرّس فكرة أن التنظيم المسلح هو الطريق الوحيد للتحرير، معتبرًا أن الاعتماد على هذا المسار أوهام مكلفة. يدعو المقال إلى مساءلة الفاعلين، ووجوب أن تتوقف الميليشيات عن السيطرة على القرار الفلسطيني. يرى أن السلام لا يكمن في الإعلانات أو التهديدات، بل في بناء المؤسسات والشراكات الدولية التي تضمن الحقوق، وتأمين حياة الناس. يشدّد على أن المشروع الترمبي (المقترح الأميركي) يتضمن فرصًا لإنقاذ غزة من الحرب، ويعتبر أن التردد في قبوله يعود إلى التحالف مع التنظيمات، وليس مصلحة الشعب الفلسطيني. يختتم بأن إرادة الدول باتت هي التي تقرر التغيير، وأن زمن الهيمنة الميليشياوية يجب أن ينتهي لصالح دولة مستقرة وقادرة.

اقرأ التفاصيل على صحيفة الشرق الأوسط
إشارات
بناء السلامالتهيئة للمصالحةالميليشياتالتطرّفالمشروع الترمبيالدولة والمؤسساتالتحول السياسي
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
رؤية العالم وقضايا الساعة العربية
١
خاص لإيلاف
العلاقات الدولية
٢٠٢٦

رؤية العالم وقضايا الساعة العربية

ينطلق المقال من مفهوم «رؤية العالم» بوصفه أطروحة فلسفية ألمانية تشير إلى مجموعة المسلمات الثقافية والاجتماعية والتاريخية التي تشكل نظرة الأفراد والجماعات والدول إلى ذواتهم وإلى العالم. ويوضح الكاتب أن هذا المفهوم يتسع، عند تطبيقه على الأمم والدول، ليشمل الاعتبارات الجيوسياسية والجيواستراتيجية، وأنه استُخدم في الفكر العربي لتحليل أسباب الانحطاط والتأخر ومحاولات النهوض والتغيير. ويستعرض الكاتب اهتمامه الطويل بهذه الأطروحة من خلال دراسته في ألمانيا وعمله في تحرير مجلتي «الفكر العربي» و«الاجتهاد»، مؤكداً أن هدفه لم يكن الدعوة إلى تغيير ثوري شامل بقدر ما كان فهم التحولات الدينية والسياسية وتفسيرها. يركز المقال على عام 1979 باعتباره نقطة تحول كبرى بسبب تزامن ثلاثة أحداث: تصاعد الأصولية الإسلامية وقيام الثورة الإيرانية، والتدخل السوفياتي في أفغانستان، وصعود البابا يوحنا بولس الثاني. ويرى الكاتب أن هذه الأحداث دشنت صراعات جديدة بين رؤى دينية وسياسية متنافسة، وأسهمت في تشكيل تحالفات دولية استخدمت الدين في مواجهة الشيوعية، ثم تركت آثاراً عميقة في المجتمعات العربية والإسلامية. كما يناقش فشل الحوار بين الأديان في تحقيق السلام، رغم الحديث المستمر عن القيم الأخلاقية المشتركة، لأن المصالح السياسية ورؤى العالم المتعارضة ظلت أقوى من التوافقات النظرية. وفي تحليله لإيران، يربط الكاتب بين وحدة الهضبة الإيرانية والصيغة القومية والأيديولوجيا المذهبية الشيعية، معتبراً أن اجتماع هذه العوامل يولد نزعات إمبراطورية ويدفع نحو التوسع الإقليمي. ويشير إلى أن الثورة الإيرانية لم تكتف ببناء نظام داخلي، بل سعت إلى اختراق المجتمعات العربية والإسلامية وتوظيف الانقسامات المذهبية والسياسية. وقد تزامن ذلك، بحسب المقال، مع صعود حركات التطرف والإرهاب، وتفكك بعض المجتمعات العربية، وتدخل قوى دولية وإسرائيل في المنطقة تحت ذرائع مختلفة، بما أدى إلى إضعاف الدول واستباحة سيادتها. يدافع الكاتب عن الدولة الوطنية العربية باعتبارها الإطار الأقدر على حماية وحدة المجتمع ومواجهة الانقسامات والتدخلات. ويرى أن القوى الأصولية والإيرانية وبعض الأطراف الدولية تشترك في معاداة هذه الدولة، سواء بوصفها نتاجاً استعمارياً أو كياناً معادياً للدين أو عاجزاً عن مواجهة إسرائيل. ويؤكد أن الدول العربية المتماسكة كانت أكثر قدرة على مقاومة النفوذ الإيراني، بينما تحولت الدول الضعيفة والمنقسمة إلى ساحات للصراع والهيمنة. ويحدد المقال تحديين رئيسيين أمام العرب: إقامة الدولة الفلسطينية ومواجهة المطامع الإيرانية، لكنه يحذر من الانخراط في حروب تخوضها قوى أخرى ضد إيران خدمةً لمصالحها الخاصة. ويختتم بالدعوة إلى توحيد الجهود العربية، وتطوير تجربة الدولة الوطنية، وتعزيز التنمية والسلام والتعاون الدولي، واستعادة الاعتدال والسكينة في المجال الديني لمواجهة الأصوليات والنزعات الانتحارية.

رضوان السيد
صعوبة استقبال الجديد في سوريا
٢
السياسة الخارجية
٢٠٢٦

صعوبة استقبال الجديد في سوريا

المقال يركّز على التحديات الحقيقية التي تواجه القيادة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع بعد سقوط حكم آل الأسد. الطرف الجديد نجح في إعادة سوريا إلى محيطها العربي والدولي، لكن المشكلة الأكبر تبقى النهوض الاقتصادي وإعادة الإعمار. التحديات الداخلية تشمل مشكلة الأكراد ومواجهة الصعوبات في السويداء، وهما مرتبطتان بوحدة الأرض والشعب. على الرغم من عودة أكثر من مليون مهجّر من تركيا والأردن ولبنان، نصفهم يواجه نقصاً في السكن والخدمات الأساسية، مما يؤخر التعافي الاقتصادي الفعلي.

رضوان السيد
كيف يبقى النظام: بالإصلاح أم بالإصرار؟
٣
السياسة
٢٠٢٦

كيف يبقى النظام: بالإصلاح أم بالإصرار؟

المقال يناقش ما إذا كان النظام الإيراني قادرًا على البقاء عبر إصلاحات حقيقية أو سيستمر بالإصرار على سياسات صارمة. يستعرض الكاتب آراء محللين إيرانيين في الولايات المتحدة والانتفاضات الشعبية المتكررة، ويحلل أسباب فشل محاولات الإصلاح السابقة، مركّزًا على الأولويات العسكرية والسياسات الخارجية التي أضعفت قدرة النظام على التكيّف مع الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. الخلاصة أن النظام لم يعد قابلاً للإصلاح التقليدي، وأن استمرار الوضع الراهن قد يقود إلى مزيد من التصدّع أو فوضى أوسع.

رضوان السيد
عرض المزيد