شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

مقال

رؤية العالم وقضايا الساعة العربية

مقالة فكرية وسياسية تربط مفهوم «رؤية العالم» بالتحولات الدينية والجيوسياسية التي أثرت في المنطقة العربية، وتدعو إلى التمسك بالدولة الوطنية وتطويرها في مواجهة الأصولية والتدخلات الخارجية.

٢٤ تموز ٢٠٢٦
٥ دقائق قراءة
العلاقات الدوليةالسياسة
صورة الغلاف لـ رؤية العالم وقضايا الساعة العربية

الكتّاب

رضوان السيد

رضوان السيد

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
٢٤ تموز ٢٠٢٦
القراءة
٥ دقائق
مشاركةالكل

«رؤية العالم» أطروحة فلسفية ألمانية، Weltanshauung أو World View، تتردد في الكتابات منذ أيام كانط المتوفى عام 1804، لكنها اكتملت أو صارت واضحة المعالم في فلسفة فلهلم دلتاي المتوفى عام 1911.

وهي تعني مجموعة من المسلَّمات الثقافية والاجتماعية لدى الأفراد والمجموعات الصغيرة، لكن تدخل فيها المسائل الجيوسياسية والجيواستراتيجية عندما يجري النظر فيها على مستويات الأمم والدول. وبالطبع، ما دام فيها جانب ثقافي، فإنه يدخل فيها التاريخ الخاص والعام. وفي المفاصل الرئيسية، سواء أكانت أزمات أو حركات نهوض، تجري فيها وعليها متغيرات وتعديلات تنجح أو تفشل بحسب نتائج الحركة أو مساعي المبادرة والنكوص.

ومعظم بحوث شخصيات الأمم والدول في القرنين التاسع عشر والعشرين استخدمت هذا المنهج للفهم والتفسير والاستنتاج أو التنبؤ والاستشراف. وفي المجال العربي، جرى استخدام هذه المقولة إيجاباً أو سلباً من جانب المفكرين، ثم من جانب علماء الاجتماع العرب منذ عدة عقود من القرن الماضي.

وقد سيطرت لدى الأكثرية من المفكرين العرب رؤية المستشرقين حول انحطاط الألف العام، والرؤية السوداوية للحاضر العربي، حيث يسود الظلم والانظلام الآتيان من الغرب، رغم تهافت الجمهور على الهجرة إلى ذاك الغرب المكروه. لقد كان المقصود في الغالب مطالبة النخب والجمهور ببذل الجهود النظرية والعملية لتغيير رؤية العالم، ويشمل ذلك الجوانب والأبعاد الدينية والثقافية والاجتماعية والسياسية والجيواستراتيجية.

لقد كنت منذ الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي بين الذين اهتموا بالمقولة أو الأطروحة بسبب دراستي بألمانيا في السبعينات. إنما، بخلاف الأساتذة والزملاء، ما كنت ثورياً وتغييرياً، بل سعيت على الدوام للدراسة والفهم والتفسير، سواء في مجال الثقافة الدينية ومتغيراتها أو المجال الجيوسياسي والجيواستراتيجي، وبخاصة في المجلتين اللتين أشرفت على تحريرهما، أعني مجلة «الفكر العربي» ومجلة «الاجتهاد» بين العامين 1979 و2004.

العام 1979 كان بالمصادفة حاسماً لثلاثة أحداث جرت فيه. أولها انفجار الأصولية الإسلامية في أحداث مكة من جهة، وقيام الثورة الإسلامية بإيران. وثانيها تدخل الاتحاد السوفياتي بأفغانستان. وثالثها وصول يوحنا بولس الثاني إلى كرسي البابوية بالفاتيكان.

في مسألة الانفجار الأصولي، وبعد حصار الكعبة من جانب جماعة مسيانية، جرى قتل الرئيس السادات بمصر. وفي إيران، نص دستور الجمهورية الجديدة على المذهب الجعفري مذهباً رسمياً للدولة، ونشر الثورة بخارج إيران، ونصرة المستضعفين.

وفي مسألة أفغانستان، بدأ صراع عسكري مباشر وبالواسطة بين الاتحاد السوفياتي والولايات المتحدة. وفي حدث بابا الفاتيكان البولندي الأصل، استعرت حملة عنوانها الحرية والإيمان لإسقاط الاتحاد السوفياتي، في تحالف بين الديانات الثلاث: البروتستانتية والكاثوليكية والجزء الأصولي من الإسلام، والذي مضى إلى جانب الأميركيين وبدعمهم للقتال بأفغانستان ضد الشيوعية.

طوال أربعين عاماً وأكثر، ظللت مع عشرات الزملاء في بحوث الكتب والمجلات نتابع هذه التطورات الناجمة عن اختلاف رؤى العالم، وارتباط ذلك بالمصالح القريبة أو البعيدة للأمم والدول والأديان.

في العام 1991، نشر الدارس الكاثوليكي الكبير هانس كينغ كتابه عن أخلاقيات السلام الديني، والذي يقول في مطلعه: لا سلام في العالم إلا بالسلام بين الأديان، ولا سلام بين الأديان إلا بالحوار من أجل التوصل إلى إجماع أخلاقي.

وقد دخل الجميع في الحوار، لكن السلام لم يحدث رغم التأكيدات المستمرة على القيم المشتركة. لماذا لم يحدث السلام الديني أولاً؟ ثم لماذا لم تؤثر القيم المشتركة أو المتقاربة، رغم وجود القاعدة الذهبية في كل الأديان: أحب لأخيك ما تحبه لنفسك؟

عندما كنت أترجم كتاب روي متحدة إلى العربية في التسعينات من القرن الماضي بعنوان «بردة النبي: الدين والسياسة في إيران»، عن الشخصية الإيرانية وسر سلطة رجال الدين، تنبهت إلى أمر ذكرته كثيراً منذ ذلك الحين حتى الأسابيع الأخيرة.

فعندما تتوحد الهضبة الإيرانية الضخمة في دولة واحدة، وتنضم إلى ذلك أيديولوجيا ملائمة، تتنامى لدى إيران المطامح الإمبراطورية. الهضبة الموحدة تبرز فيها الصيغة القومية، والتشيع متحفز باعتباره أقلية مناضلة، سواء لجهة عقدية الحق أو لجهة عقيدة المظلومية.

وما تدامجت العوامل الثلاثة فقط، الجغرافي والقومي والمذهبي، والتي شجعت على المبادرة والمغامرة، بل استطاعت الثورة الدخول إلى المجتمعات والدول في العالم العربي والإسلامي وإفريقيا وعالم المهاجر والجاليات.

وقد تعاصر ذلك مع تصدعات في المجتمعات العربية والإسلامية، ومنها الصدع الأصولي الذي أحدثته حركات التطرف والإرهاب، ثم الإحاطات الدولية التي ضغطت على المجتمعات والدول قبل أن تغير على الدول بحجة مكافحة الإرهاب. ومنذ قرابة العقدين، يتشارك الدوليون مع الإيرانيين ومع الإسرائيليين في الاستباحة والسلب والعدوان.

أيها السادة

ليس مصادفة هذا الاندفاع من سائر الجهات، وفي طليعتها إيران، في كراهية ومعاداة ظاهرة الدولة الوطنية العربية من جانب الأصوليين، ومن جانب الإيرانيين، ومن جانب بعض الدوليين.

فمرة هي صنيعة الاستعمار، ومرة هي ضد الإسلام، ومرة هي ظالمة لهذه الفئة أو تلك، وأخيراً أنها ضعيفة أمام إسرائيل. ولنلاحظ أن الدول الوطنية العربية القوية هي التي صمدت في وجه الشرذمة والمذهبية الإيرانية، أما الكيانات الأخرى، والتي فيها حتى كثرة مذهبية أخرى، فإنها وقعت بين براثن إيران، وهي تكافح للخروج منها.

ما العمل والعدوانات تتزايد؟

كارهو الدولة الوطنية العربية هم أصحاب الرؤية الرجعية والاسترجاعية. أما الدولة الوطنية فهي ذات رؤية جامعة، ويأتي تجديدها من جهة وحدة مجتمعها، وعملها التنموي الكبير، وسياسات السلام والتعاون مع العالم.

وعندنا بالطبع تحديان: تحدي إقامة الدولة الفلسطينية، وتحدي المطامع الإيرانية. وأقول، وليس على سبيل التعزية أو الاستخفاف، إنه لا مستقبل للدولة الدينية.

لكن حتى ذلك الحين، ورغم الظروف القاسية، لا ينبغي خوض حروب الآخرين ضد إيران. وبدون مبالغة، قد لا يمضي زمن طويل ونجد هؤلاء الأعداء اليوم معاً غداً. أما نحن من جهتنا، فيكون علينا أن نوحد الجهود لكي نستطيع رد الهجمات وصنع البدائل.

ألم تسمعوا قول الشاعر العربي:

وكنت إذا قوم غزوني غزوتهم
فهل أنا في ذا يا لهمدان ظالم

متى تجمع القلب الذكي وصارماً
وأنفاً حمياً تجتنبك المظالم

فلنعتصم بالدولة الوطنية، ولنستمر في تطوير تجربتها، ولنعمل على استعادة السكينة في الدين لنسلم من الأصوليات والانتحاريات، ولنصر على العلاقات الصحية مع العالم.

إشارات
رؤية العالمالدولة الوطنية العربيةالنفوذ الإيرانيالأصولية الدينيةالجغرافيا السياسيةالوحدة العربيةالقضية الفلسطينية
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
كيف يبقى النظام: بالإصلاح أم بالإصرار؟
١
السياسة
٢٠٢٦

كيف يبقى النظام: بالإصلاح أم بالإصرار؟

المقال يناقش ما إذا كان النظام الإيراني قادرًا على البقاء عبر إصلاحات حقيقية أو سيستمر بالإصرار على سياسات صارمة. يستعرض الكاتب آراء محللين إيرانيين في الولايات المتحدة والانتفاضات الشعبية المتكررة، ويحلل أسباب فشل محاولات الإصلاح السابقة، مركّزًا على الأولويات العسكرية والسياسات الخارجية التي أضعفت قدرة النظام على التكيّف مع الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. الخلاصة أن النظام لم يعد قابلاً للإصلاح التقليدي، وأن استمرار الوضع الراهن قد يقود إلى مزيد من التصدّع أو فوضى أوسع.

رضوان السيد
صعوبة استقبال الجديد في سوريا
٢
السياسة الخارجية
٢٠٢٥

صعوبة استقبال الجديد في سوريا

المقال يركّز على التحديات الحقيقية التي تواجه القيادة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع بعد سقوط حكم آل الأسد. الطرف الجديد نجح في إعادة سوريا إلى محيطها العربي والدولي، لكن المشكلة الأكبر تبقى النهوض الاقتصادي وإعادة الإعمار. التحديات الداخلية تشمل مشكلة الأكراد ومواجهة الصعوبات في السويداء، وهما مرتبطتان بوحدة الأرض والشعب. على الرغم من عودة أكثر من مليون مهجّر من تركيا والأردن ولبنان، نصفهم يواجه نقصاً في السكن والخدمات الأساسية، مما يؤخر التعافي الاقتصادي الفعلي.

رضوان السيد
مشكلتنا مع «الإخوان» أكبر من مشكلات الغربيين!
٣
الاسلام السياسي
٢٠٢٥

مشكلتنا مع «الإخوان» أكبر من مشكلات الغربيين!

المقال يحاجج بأن المشكلة مع الإخوان المسلمون ليست فقط داخل المجتمعات الغربية أو مرتبطة بقرارات المنع والتجريم من الغرب، بل في العالم العربي والمسلم أيضًا. الكاتب يشير إلى أن الإخوان وامتداداتهم ـ عبر دول وعدة تنظيمات ـ لديهم تأثير، تاريخ من التعاون مع أنظمة، ولهم حضور إعلامي وتنظيمي. بحسب المقال، الإشكالية تتجاوز اختلافاتهم مع الغرب بـ «الشرعية» والعقيدة: الدعوات إلى تطبيق الشريعة كما تُفسَّر اليوم قد تعني نظام سياسي – اجتماعي – ثقافي مختلف عن الدولة الوطنية. كما يستحضر خطر التحالف بين الإخوان وتنظيمات أصولية أو حركات «إسلاموية» أكثر تطرفًا، ويُبرز التداخل بين دين، سياسة، تحالفات دولية، وخطر على الدولة الوطنية.

رضوان السيد
عرض المزيد