كيف يبقى النظام: بالإصلاح أم بالإصرار؟
المقال يحلل سؤال استمرار النظام الإيراني في ظل احتجاجات شعبية متكررة وهل يبقى عبر إصلاح داخلي أو عبر الإصرار على سياسات متشددة. الكاتب يقارن بين مواقف إصلاحيين سابقين وواقع السلطة التي فضّلت تعزيز القوة الأمنية والسياسات الخارجية على إصلاحات داخلية، ويستعرض تأثير الأزمات الاقتصادية، الانخفاظ في قيمة العملة، الفساد، والضغوط الخارجية على شرعية النظام واستقراره. يشير المقال إلى أن الإصلاحات المتواضعة السابقة لم تغيّر بنية النظام وأن التصدّع الحالي يشكل اختبارًا جديدًا لقدرة النظام على البقاء أو التحوّل.
ملخص
المقال يناقش ما إذا كان النظام الإيراني قادرًا على البقاء عبر إصلاحات حقيقية أو سيستمر بالإصرار على سياسات صارمة. يستعرض الكاتب آراء محللين إيرانيين في الولايات المتحدة والانتفاضات الشعبية المتكررة، ويحلل أسباب فشل محاولات الإصلاح السابقة، مركّزًا على الأولويات العسكرية والسياسات الخارجية التي أضعفت قدرة النظام على التكيّف مع الأزمات الاقتصادية والاجتماعية. الخلاصة أن النظام لم يعد قابلاً للإصلاح التقليدي، وأن استمرار الوضع الراهن قد يقود إلى مزيد من التصدّع أو فوضى أوسع.
اقرأ التفاصيل على صحيفة الشرق الأوسط