شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

مقال

طه حسين ومنهج الشك في الشعر الجاهلي

مقال يناقش تطبيق طه حسين لفكرة الشك الديكارتي على الشعر الجاهلي، ويفرق بين الشك الفلسفي الشامل عند ديكارت والشك النقدي الجزئي عند طه حسين.

١٤ حزيران ٢٠٢٦
٢ دقائق قراءة
تحديث ١٤ حزيران ٢٠٢٦
الفكر والثقافةالنقد الأدبي
صورة الغلاف لـ طه حسين ومنهج الشك في الشعر الجاهلي

الكتّاب

المهندس رائد شموط

المهندس رائد شموط

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
١٤ حزيران ٢٠٢٦
القراءة
٢ دقائق
مشاركةالكل

يشير طه حسين في كتابه حول الشعر الجاهلي أنه طبق منهج ديكارت في الشك المنهجي للتوصل إلى حقيقة أن أغلب الشعر الجاهلي هو شعر منحول.

والحقيقة أن طه حسين ربما يكون قد طبق فكرة الشك عند ديكارت وليس المنهج بصورته الديكارتية. فهناك فروق جمة بين منهجية ديكارت في الشك الجذري والشامل، والذي أراد الوصول لليقين المطلق بعد تصفير كافة مصادر المعرفة.

أما في حالة طه حسين فالشك هنا جزئي وليس شكا وجوديا شموليا. كل ما في الأمر أن طه شكك بالموروث الشعري الذي وصلنا من العصر الجاهلي، وذهب إلى أن هذا الشعر لا ينسجم مع البيئة الاجتماعية التي يفترض أنه انبثق منها.

ومن المعروف أن الأدب بكافة أجناسه هو انعكاس للبيئة الاجتماعية والثقافية ونمط الإنتاج السائد في الحقبة التاريخية.

يعتقد طه حسين أن هذا الشعر قد تم نحله في الأغلب في العصر العباسي والأموي. والغرض من ذلك هو رغبة القبائل العربية في أن يكون لها تاريخ مشرف في فن الشعر يمتد لحقب تاريخية سحيقة. والكل يعرف أهمية الشعر عند العرب.

نبه طه إلى حقيقة أن كل النتاج الشعري الذي وصلنا من العصر الجاهلي قد كتب بلهجة واحدة هي لهجة قريش أو لغة القرآن، مع أن الجزيرة العربية كانت تعج باللهجات المتنوعة.

كما نبه طه حسين إلى حقيقة أن لغة بعض المعلقات لغة بسيطة وسهلة ولا تتلاءم مع فخامة ووعورة اللغة في العصر الجاهلي.

كما نبه أيضا إلى حقيقة أن الحياة الجاهلية كانت تعج بالمعتقدات الدينية المختلفة التي لا تتفق مع الروح الإسلامية، وهذا ما لا نجده في النصوص الجاهلية.

ما أراد طه قوله أنه يتوجب علينا أن نفصل بين الإيمان الديني والبحث العلمي، وأن نخضع الموروث للنقد والمساءلة العقلية، وأن لا نسلم تسليما أعمى باعتماد الموروث كمصدر تاريخي لا يأتيه الباطل.

إشارات
طه حسينالشعر الجاهليالشك المنهجيديكارتالنقد الأدبيالموروث العربينحل الشعر
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
الولاء الأعمى للغرب!
١
المجتمع
٢٠٢٦

الولاء الأعمى للغرب!

يستعرض المقال، مستشهداً بقوله عبدالله العروي، كيف يتحول استيراد الحداثة دون شروطها إلى قناع ووعي زائف. يميز بين الانتشار والتعدي (العدوى) الثقافية، وينتقد اختزال التقدم بالمظاهر والزجاج والوجه المصقول في مقابل مشكلات عميقة مثل التفكك الأسري، الأمراض النفسية، هشاشة الاقتصاد وفقدان المعنى. يدعو المقال إلى تطوير مناعة ثقافية وتوازن بين التراث والانفتاح بعقلانية وصبر.

المهندس رائد شموط
التاريخ ما بين هندسة السيطره وهندسة الذاكرة والنسيان
٢
التاريخ
٢٠٢٥

التاريخ ما بين هندسة السيطره وهندسة الذاكرة والنسيان

التاريخ في هذا النص يُقدَّم كمنتج للسلطة لا كمرآة للواقع، حيث يشير إلى أن فهم الحدث لا يتم دون دراسة من يرويه. من خلال مقارنة بين رؤى المفكرين الغربيين والعرب، يوضح المقال أن الذاكرة الجماعية تُعاد صياغتها باستمرار لتخدم الحاضر وتبرر أفعاله، مما يجعل الحقيقة التاريخية خاضعة لسياسات القوة والنسيان المنهجي.

المهندس رائد شموط
واقعة «الذكاء الاصطناعي» وإخفاق خطاب التخويف
٣
الفكر والثقافة
٢٠٢٦

واقعة «الذكاء الاصطناعي» وإخفاق خطاب التخويف

يرى المقال أن الذكاء الاصطناعي تجاوز مرحلة الجدل حول إمكان ظهوره أو مقاومته، وأصبح واقعاً علمياً يفرض حضوره مثل التحولات الكبرى التي أحدثتها الاتصالات والإنترنت. لذلك لم يعد السؤال الأساسي متعلقاً بقبوله أو رفضه، بل بكيفية صياغة علاقة متوازنة بين الإنسان وهذه التقنية. يستعرض الكاتب طرحاً يربط الذكاء الاصطناعي بمفهوم الاغتراب، محذراً من أن يؤدي الاعتماد على الآلة إلى فصل الإنسان عن معنى عمله وإبداعه، كما يناقش رؤية فلسفية تؤكد أن الذكاء البشري لا يكتفي بحل المشكلات، بل يستطيع إعادة تعريفها ومراجعة الغايات والقيم، وهي قدرة لا تختزل في العمليات الحسابية. وعلى الرغم من هذه الحدود والمخاطر، يعد الكاتب الذكاء الاصطناعي ضرورة عالمية وامتداداً لتفوّق الإنسان العلمي، متوقعاً أن يسهم في إنجازات طبية وزراعية وعسكرية وغيرها. ويعتبر أن خطاب التخويف لم يوقف تطوره أو استثمارات الدول فيه، وأن الإنكار والمقاومة لا يغيران من واقعه. ويخلص إلى ضرورة التعامل مع مخاطره عبر مسارين متكاملين: حماية أمنية قوية للمؤسسات والتقنيات، وتأطير أخلاقي وتربوي يرسخ الاستخدام المسؤول ويولد أسئلة جديدة حول مستقبل الإنسان، بدلاً من الاكتفاء بالرفض أو التهويل.

فهد سليمان الشقيران
عرض المزيد