شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+962 77 772 6007
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. 2026 ©

مقالالتاريخ

التاريخ ما بين هندسة السيطره وهندسة الذاكرة والنسيان

التاريخ في هذا النص يُقدَّم كمنتج للسلطة لا كمرآة للواقع، حيث يشير إلى أن فهم الحدث لا يتم دون دراسة من يرويه. من خلال مقارنة بين رؤى المفكرين الغربيين والعرب، يوضح المقال أن الذاكرة الجماعية تُعاد صياغتها باستمرار لتخدم الحاضر وتبرر أفعاله، مما يجعل الحقيقة التاريخية خاضعة لسياسات القوة والنسيان المنهجي.

نُشر في ١٣ تشرين الثاني ٢٠٢٥ م
تحديث: ١٣ تشرين الثاني ٢٠٢٥ م
صورة الغلاف لـ التاريخ ما بين هندسة السيطره وهندسة الذاكرة والنسيان

الكتّاب

المهندس رائد شموط

المهندس رائد شموط

في كتابه الشهير ما هو التاريخ يقول المؤرخ البريطاني Edward Hallett "الحقائق التاريخية تنعكس دائما من خلال عقل المؤرخ او يجب عليك دراسة المؤرخ قبل ان تبدأ في دراسة الحقائق او الحدث."

هذا القول يعني ان التحليل والتفسير يخضع لعقل المؤرخ وسياقه الفكري وتوجهه السياسي وعليه فإن فهم التاريخ يتطلب دراسة المؤرخ نفسه قبل دراسة الحدث.

 

  • - فالتر بنيامين: التاريخ ليس سجلا لما حدث بل ما تقرره القوة ان يقال انه حدث.
    يعني انه نص يكتبه المنتصر ويصاغ بلغة يمنح الكذب ملامح الحقيقه، فالعباسيين مثلا كتبوا عن واقعة الطف بلغة عاطفية وابتعدوا عن الحقيقه بموقعة المدينة بين المنصور وبين محمد النفس الزكية .
    كل جيل يعيد كتابة الماضي لا ليعرّف بل ليبرىء نفسه من خطاياه وليصوغ كذبة جديدة يعيش بها مطمئنا.

 

  • - نيتشه: البشر لا يتحملون الحقيقة، أنهم يحتاجون الى أوهام تحفظ توازنهم ، والى أساطير تمنحهم سببا للاستمرار.
    فما يروي ليس الحقيقة بل ما يسمح للحاضر بأن يبدو ضروريا وما يبرر نفسه.

 

  • - فوكو الأكثر تشاؤما: السلطة هي التي تنتج خطابا والتاريخ جزء من هذا الخطاب، اذا المطلوب ترتيب ما هو مسموح ان يقال.

 

  • - غوته وهو يحدق في عمق النفس البشرية في زاوية التاريخ والسياسية والمعيار الجماعي: لا شيء أكثر إثارة لللاشمئزاز في الاغلبية لانها تتكون في قلة من الأسلاف الاقوياء ، ومن الاوغاد الذين يتكيفون، ومن الضعفاء الذين يخضعون ،ومن الجموع التي تقلد دون أن تعرف عن الاخلاق ما تريده.


ارى نفس المعنى ما تناوله ابن خلدون حين تحدث عن دورة العصبية وكيف ان الجيل الاول يؤسس القوة والثاني يحافظ عليها والثالث سيسلكها والرابع يضيعها بالكامل.

 

وختاما:

هندسة الذاكرة وادارة النسيان: وهي ان الحقيقة ليست ما نكتشفه بل ما ينتج داخل منظومة القوة ولا يهم الواقعة بل ما يهم هو بناء الشرعية.

 

هندسة السيطرة: هو أن تقوم السلطة بطبع ماضيها لتضمن حاضرها وتعيد تعريف الذاكرة بما يخدم مصالحها 

 

ويبادر للذهن سؤال: هل ما نعيشه الآن هو انتهاء معنى التاريخ؟ ليس نهاية التاريخ كما قال فوكوياما ،وكيف نفسر العلاقة بين الماضي والحاضر وتفسير الحدث بين الحقيقه بدون دراسة السياق لفعل المؤرخ؟ أم أن الحقيقة في استثناءات نيتشه وهي أن التاريخ لا يضعه الذين يصفقون بل الذين يرفضون اللحظة التي يختاروا فيها الجميع الصمت.

إشارات:التاريخالسلطةالذاكرةالحقيقةالفكر النقدينيتشهفوكو

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
الولاء الأعمى للغرب!
المجتمع
٢٠٢٦

الولاء الأعمى للغرب!

يستعرض المقال، مستشهداً بقوله عبدالله العروي، كيف يتحول استيراد الحداثة دون شروطها إلى قناع ووعي زائف. يميز بين الانتشار والتعدي (العدوى) الثقافية، وينتقد اختزال التقدم بالمظاهر والزجاج والوجه المصقول في مقابل مشكلات عميقة مثل التفكك الأسري، الأمراض النفسية، هشاشة الاقتصاد وفقدان المعنى. يدعو المقال إلى تطوير مناعة ثقافية وتوازن بين التراث والانفتاح بعقلانية وصبر.

المهندس رائد شموط
هل انتحل الجابري مقولات جدعان حول قضية المحنة؟
التاريخ
٢٠٢٦

هل انتحل الجابري مقولات جدعان حول قضية المحنة؟

يتناول المقال الجدل حول ما إذا كان المفكر محمد عابد الجابري قد استعار أفكار فهمي جدعان المتعلقة بمحنة خلق القرآن التي شهدها العصر العباسي. يوضح الكاتب أن الجابري اطّلع بالفعل على كتاب جدعان واستفاد من مراجعه، وهو أمر طبيعي في البحث العلمي. غير أن الاختلاف بين المفكرين يظهر في تفسير طبيعة المحنة؛ فالجابري يميل إلى اعتبارها قضية سياسية بالدرجة الأولى استخدمتها السلطة العباسية لتصفية خصومها، بينما يرى جدعان أن فهمها يقتضي النظر إلى التفاعل الجدلي بين الديني والسياسي. كما يناقش المقال البعد الفلسفي المرتبط بموقف المعتزلة من خلق القرآن وعلاقته بإثبات وجود الله عبر دليل العلة الأولى، ويشير إلى أن هذا البعد لم يحظ بالاهتمام الكافي في تحليلات الجابري وجدعان. ويخلص الكاتب إلى أن التركيز الحصري على العامل السياسي كما فعل الجابري قد يؤدي إلى قراءة مبتسرة للمحنة، لأن الصراع العقدي بين المعتزلة وأهل السنة كان جزءاً أساسياً من سياقها الفكري والاجتماعي.

مجدي ممدوح
هل توجد قوانين للتاريخ؟
التاريخ
٢٠٢٦

هل توجد قوانين للتاريخ؟

المقال يناقش ما إذا كان التاريخ يمكن أن يخضع لقوانين عامة كما في العلوم الطبيعية، مستعرضًا جدل المؤرخين والعلماء حول إمكان تحويل التاريخ إلى علم تنبؤي أو تحليلي يعتمد على نماذج كمية. يتطرق إلى محاولات مثل كليوديناميكية تورشين وسِيَر تاريخية متعددة لفهم الماضي من أجل استخدامه في تشكيل فهم أعمق للمستقبل.

أماندا ريس
عرض المزيد