شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

مقالمنشور خارجي

«أبو لولو»... والمناجم

ينقّب المقال في ظاهرة القتل العرقي والفوضى الأمنية في الفاشر، حيث يسلّط الضوء على شخصية أبو لولو، وهو قائد ميليشيا يعلن أعداداً كبيرة من الضحايا ويُوثّق جرائمه عبر وسائل التواصل، ويُبرز كيف أن انهيار الدولة وانفلات المؤسسات مهّدا لظهور مناجم الكراهية والقتل الجماعي. ويربط المقال ما يجري في السودان بسياق أوسع من الحروب الأهلية حيث الاختلاف العرقي يُعدّ جريمة، ويؤكد أن الحلّ لا يكون إلاّ بدولة القانون، ومواطنة تحمي الحق في الاختلاف بدل محو الآخر.

٣ تشرين الثاني ٢٠٢٥
١ دقائق قراءة
تحديث ٣ تشرين الثاني ٢٠٢٥
الرأي
صورة الغلاف لـ «أبو لولو»... والمناجم

الكتّاب

غسان شربل

غسان شربل

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
٣ تشرين الثاني ٢٠٢٥
القراءة
١ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

ينقّب المقال في ظاهرة القتل العرقي والفوضى الأمنية في الفاشر، حيث يسلّط الضوء على شخصية أبو لولو، وهو قائد ميليشيا يعلن أعداداً كبيرة من الضحايا ويُوثّق جرائمه عبر وسائل التواصل، ويُبرز كيف أن انهيار الدولة وانفلات المؤسسات مهّدا لظهور مناجم الكراهية والقتل الجماعي. ويربط المقال ما يجري في السودان بسياق أوسع من الحروب الأهلية حيث الاختلاف العرقي يُعدّ جريمة، ويؤكد أن الحلّ لا يكون إلاّ بدولة القانون، ومواطنة تحمي الحق في الاختلاف بدل محو الآخر.

اقرأ التفاصيل على صحيفة الشرق الأوسط
إشارات
أبو لولوالفاشرالسودانالقتل العرقيالدولة والفوضىمناجم الكراهيةميليشيات الدعم السريع
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
المرشد الروسي وقمة بكين
١
السياسة
٢٠٢٦

المرشد الروسي وقمة بكين

يناقش المقال المشهد السياسي المحيط بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في ظل التحديات التي تواجه موسكو، خصوصاً استمرار الحرب في أوكرانيا وتراجع صورة الانتصار الروسي. ويتناول الكاتب أهمية قمة بكين والعلاقة المتنامية بين روسيا والصين باعتبارها محوراً أساسياً في إعادة تشكيل النظام العالمي. كما يسلط الضوء على سعي موسكو لتعزيز شراكتها مع بكين لمواجهة الضغوط الغربية والعقوبات الدولية، إضافة إلى البعد الرمزي والسياسي للقمة في تأكيد التحالف بين القوتين. ويركز المقال على التحولات الجيوسياسية التي تدفع البلدين نحو تعاون أعمق في مواجهة النفوذ الأميركي والغربي.

غسان شربل
بشار مر من هنا
٢
السياسة الخارجية
٢٠٢٥

بشار مر من هنا

مقال رأي يتناول انهيار نظام بشار الأسد في سوريا من منظور سردي واستعاري، يربط بين رحيل الأسد وقصص قادة عرب آخرين واجهوا نهايات مختلفة. الكاتب يعالج رمزية «مرور بشار» وتأثيره على سوريا والمنطقة، ويستحث التاريخ والأمثلة لشرح كيف يمكن للسلطة أن تواجه غضب الشعوب ومحكمة التاريخ بعد سقوطها. المقال يغوص في استعادة سرديات الماضي، من خلال مقارنة بشار بديكتاتوريين سابقين، ويعكس قراءة في الدمار الذي خلفه النظام السوري، في سياق تحولات إقليمية أوسع.

غسان شربل
الأخلاقوية البيروقراطية في سوريا
٣
السياسة
٢٠٢٦

الأخلاقوية البيروقراطية في سوريا

يتناول المقال ما يسميه الكاتب بالأخلاقوية البيروقراطية في سوريا، من خلال مثال إدراج المشروبات الكحولية والآلات الموسيقية ضمن قوائم جمركية سلبية قد تعني منع استيرادها. يرى الكاتب أن المشكلة لا تكمن فقط في طبيعة السلع، بل في طريقة تمرير القيود عبر وثائق فنية طويلة وغامضة بدلا من قرارات سياسية واضحة قابلة للنقاش العام والمساءلة. ويربط المقال هذه الخطوة بسلسلة ممارسات إدارية مشابهة استخدمت خطاب الاحتشام العام والأخلاق العامة لتقييد خيارات شخصية وثقافية، مثل قرارات تخص مساحيق التجميل أو الاختلاط الاجتماعي. يحذر الكاتب من أن استخدام البيروقراطية كأداة لضبط المجتمع يوسع سلطة الدولة خارج حدود السلامة العامة والنظام المدني، ويدفع إلى الغموض والتهريب وانعدام الثقة. ويخلص إلى أن سوريا تحتاج إلى حكم واضح وشفاف وخاضع للمساءلة، لا إلى وصاية أخلاقية تتسلل عبر اللوائح.

حايد حايد
عرض المزيد