شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+962 77 772 6007
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. 2026 ©

غسان شربل
ملف المؤلف

غسان شربل

ghassan-sharbel

العودة إلى جميع المؤلفين

لا توجد سيرة ذاتية متاحة لهذا المؤلف حاليًا.

إجمالي المساهمات: 2منشورات: 2بودكاست: 0فعاليات: 0

جميع المساهمات

استعرض مشاركات المؤلف عبر المنشورات والبودكاست والفعاليات والتحديثات.

الفلاتر

نوع المساهمة

الدور

عرض 2 مساهمة من أصل 2

بشار مر من هنا
منشورمؤلف
بشار مر من هنا

١٣ كانون الأول ٢٠٢٥

مقال رأي يتناول انهيار نظام بشار الأسد في سوريا من منظور سردي واستعاري، يربط بين رحيل الأسد وقصص قادة عرب آخرين واجهوا نهايات مختلفة. الكاتب يعالج رمزية «مرور بشار» وتأثيره على سوريا والمنطقة، ويستحث التاريخ والأمثلة لشرح كيف يمكن للسلطة أن تواجه غضب الشعوب ومحكمة التاريخ بعد سقوطها. المقال يغوص في استعادة سرديات الماضي، من خلال مقارنة بشار بديكتاتوريين سابقين، ويعكس قراءة في الدمار الذي خلفه النظام السوري، في سياق تحولات إقليمية أوسع.

السياسة الخارجية

عرض المساهمة
«أبو لولو»... والمناجم
منشورمؤلف
«أبو لولو»... والمناجم

٣ تشرين الثاني ٢٠٢٥

ينقّب المقال في ظاهرة القتل العرقي والفوضى الأمنية في الفاشر، حيث يسلّط الضوء على شخصية أبو لولو، وهو قائد ميليشيا يعلن أعداداً كبيرة من الضحايا ويُوثّق جرائمه عبر وسائل التواصل، ويُبرز كيف أن انهيار الدولة وانفلات المؤسسات مهّدا لظهور مناجم الكراهية والقتل الجماعي. ويربط المقال ما يجري في السودان بسياق أوسع من الحروب الأهلية حيث الاختلاف العرقي يُعدّ جريمة، ويؤكد أن الحلّ لا يكون إلاّ بدولة القانون، ومواطنة تحمي الحق في الاختلاف بدل محو الآخر.

الرأي

عرض المساهمة