شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
مجال بحثي

التعليم

كتالوج موحّد يجمع كل ما يرتبط بهذا المجال من منشورات وحلقات بودكاست وفعاليات ضمن محتوى مركز إيلاف.

العودة إلى المجالات

1

الإجمالي

1

منشورات

0

بودكاست

0

فعاليات

الفلاتر

نوع المحتوى

عرض 1 عنصر من أصل 1

حين يصبح الابتكار فرصة.. ماذا يتعلم الأطفال من نادي الروبوت؟
خاص لإيلافمادة حصرية
مقالالعلوم والتكنولوجيا

حين يصبح الابتكار فرصة.. ماذا يتعلم الأطفال من نادي الروبوت؟

تتناول المقالة تجربة خمسة عشر يومًا في نادي الروبوت والابتكار ضمن المخيم الصيفي الخمسين للفتيات والفتيان الأيتام، حيث أتيحت للأطفال فرصة تعلم مبادئ الروبوت والبرمجة من خلال أنشطة عملية باستخدام LEGO Education WeDo 2.0. بدأ المشاركون بالتعرف إلى مكونات الروبوت مثل المحركات والحساسات، ثم انتقلوا إلى بناء النماذج وبرمجتها وتشغيلها واختبارها بأنفسهم. وتوضح الكاتبة أن القيمة الأساسية لهذه التجربة لم تكن في تعلم التكنولوجيا فقط، بل في اكتساب منهج عملي في التفكير يقوم على التجربة، وتحليل الأخطاء، والبحث عن أسباب المشكلات، وتعديل الحلول والاستمرار حتى الوصول إلى النتيجة المطلوبة. كما ساعد العمل الجماعي الأطفال على تبادل الأفكار وطرح الأسئلة واقتراح طرق مختلفة لتنفيذ المشاريع، وتحول بعضهم من انتظار التعليمات إلى المبادرة والاستكشاف. وتشير المقالة إلى أن تعليم الروبوت يمكن أن يسهم في نقل الطفل من مجرد مستخدم للتكنولوجيا إلى شخص قادر على فهمها وصناعتها وتوظيفها في الإبداع وحل المشكلات. كما تستعرض زيارة وفد من الأونروا لأنشطة المخيم واطلاعه على نادي الروبوت والابتكار، إضافة إلى العروض الختامية التي قدم خلالها الأطفال مشاريعهم أمام الحضور واللجنة. وتخلص الكاتبة إلى أن أثر مثل هذه التجارب يتجاوز مدة المخيم، لأنها تعزز الثقة بالنفس والصبر والتعاون والقدرة على التعبير عن الأفكار، وتفتح أمام الأطفال مساحات جديدة لاكتشاف قدراتهم في مجالات العلم والتكنولوجيا والابتكار.

٢٤ آب ٢٠٢٦

م. آمنة عادل المبيضين

قراءة المادة الحصرية