شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
البرلمان
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
البرلمان
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
خاص لإيلاف

محتوى أصلي متاح حصرياً عبر مركز إيلاف للدراسات

مقال

حين يصبح الابتكار فرصة.. ماذا يتعلم الأطفال من نادي الروبوت؟

تجربة تعليمية في نادي للروبوت والابتكار تبرز كيف تساعد البرمجة وبناء النماذج الأطفال على تنمية التفكير الإبداعي وحل المشكلات والعمل الجماعي والثقة بالنفس.

٢٤ آب ٢٠٢٦
٥ دقائق قراءة
تحديث ٢٤ آب ٢٠٢٦
العلوم والتكنولوجياالتعليم
صورة الغلاف لـ حين يصبح الابتكار فرصة.. ماذا يتعلم الأطفال من نادي الروبوت؟

الكتّاب

م. آمنة عادل المبيضين

م. آمنة عادل المبيضين

مهندسة برمجيات ونظم معلومات، ومدرّبة في مجال الروبوت والابتكار، تهتم بالتعليم التقني وتوظيف التكنولوجيا في بناء تجارب تعليمية عملية تسهم في تنمية مهارات

عرض الملف الكامل

تفاصيل النشر

الإصدار
خاص لإيلاف
النوع
مقال
تاريخ النشر
٢٤ آب ٢٠٢٦
القراءة
٥ دقائق
100%
مشاركةالكل

مادة خاصة من إيلاف

هذا المحتوى متاح حصرياً عبر مركز إيلاف للدراسات.

100%
حين يصبح الابتكار فرصة.. ماذا يتعلم الأطفال من نادي الروبوت؟

ماذا يحدث عندما نعطي طفلًا فرصة ليمسك قطعة من التكنولوجيا بيده، ونقول له: جرّب؟

قد تبدو الإجابة بسيطة، لكن خمسة عشر يومًا قضيتها مشرفةً على نادي الروبوت والابتكار ضمن المخيم الصيفي الخمسين للفتيات والفتيان الأيتام جعلتني أكتشف أن التجربة يمكن أن تكون أكبر بكثير من مجرد تعلم البرمجة أو بناء روبوت.

ضمن فعاليات المخيم، وبإشراف مديره الأستاذ فادي عادل، وبدعم من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، أُتيح للأطفال أن يخوضوا تجربة تعليمية عملية تجمع بين التكنولوجيا والتعلم والتعاون والإبداع.

في نادي الروبوت والابتكار، استخدمنا LEGO Education WeDo 2.0، وانتقل الأطفال من التعرف إلى مكونات الروبوت ووظائفها إلى بناء نماذج وبرمجتها وتشغيلها بأنفسهم. تعرّفوا إلى المحركات والحساسات، واكتشفوا كيف يمكن لأمر برمجي بسيط أن يتحول إلى حركة حقيقية أمام أعينهم.

لكن ما كان يحدث داخل النادي لم يكن متعلقًا بالروبوت وحده.

كانت كل تجربة تحمل معها درسًا مختلفًا.

عندما لا يعمل النموذج من المحاولة الأولى، يبدأ البحث عن السبب. وعندما تكون النتيجة مختلفة عما توقعه الطفل، يعيد التفكير ويجرب حلًا آخر. ومع كل محاولة، يتعلم الطفل أن الخطأ ليس نهاية الطريق، وأن الوصول إلى الحل يحتاج إلى الصبر والتجربة والاستمرار.

ومع مرور الأيام، بدأت ألاحظ تحولًا في طريقة تعامل الأطفال مع التحديات.

في البداية، كان بعضهم ينتظر التعليمات قبل أن يبدأ، ثم أصبح أكثر جرأة في طرح الأسئلة واقتراح الحلول. لم يعد السؤال فقط: «كيف ننفذ هذه الفكرة؟»، بل بدأ يظهر سؤال أكثر أهمية: «ماذا لو جربنا أن نفعلها بطريقة مختلفة؟»

وهنا تكمن القيمة الحقيقية للتعليم القائم على الابتكار.

فالهدف من تعليم الروبوت لا يقتصر على أن يتمكن الطفل من تركيب نموذج وتشغيله، وإنما أن يكتسب طريقة في التفكير تساعده على فهم المشكلة، وتحليلها، وتجربة الحلول، والعمل ضمن فريق، والاستمرار عندما لا تنجح المحاولة الأولى.

هذه مهارات لا تنتهي بانتهاء المخيم، بل يمكن أن ترافق الطفل في مدرسته وحياته ومستقبله.

الابتكار ليس ترفًا

نحن نعيش في عالم أصبحت فيه التكنولوجيا جزءًا أساسيًا من تفاصيل الحياة والتعليم والعمل. ومع ذلك، ما يزال وصول الأطفال إلى مساحات تتيح لهم صناعة التكنولوجيا وفهمها أقل من مجرد استخدامها.

وهنا يأتي دور الأنشطة التعليمية القائمة على الابتكار.

فالطفل الذي يستخدم الهاتف أو الحاسوب يتعلم كيف يستخدم أداة، لكن الطفل الذي يبني نموذجًا، ويبرمجه، ويكتشف سبب عدم عمله، ثم يحاول إصلاحه، يتعلم شيئًا أعمق: كيف يفكر.

وهذا هو الفرق بين تعليم الطفل استخدام التكنولوجيا، وتعليمه أن يكون قادرًا على التعامل معها بوصفها مجالًا للإبداع والإنتاج.

من الفكرة إلى الثقة

على مدار خمسة عشر يومًا، لم تكن قاعة نادي الروبوت مجرد مكان للتدريب. أصبحت مساحة للتجربة والتعاون وتبادل الأفكار.

كان الأطفال يبنون النموذج، يبرمجونه، يشغلونه، ثم يكتشفون أن النتيجة ليست كما توقعوا. فيعيدون المحاولة، ويغيرون بعض الأوامر، ويبحثون عن المشكلة.

وفي كل مرة ينجح فيها الروبوت بالحركة بالشكل الصحيح، كانت فرحة الأطفال تتجاوز نجاح نموذج صغير من قطع LEGO.

كان الطفل يرى أمامه نتيجة فكرة كانت قبل دقائق موجودة فقط في رأسه. وهنا يصبح النجاح التقني وسيلة لبناء شيء آخر أكثر أهمية: الثقة بالنفس.

زيارة تحمل رسالة

ومن المحطات المهمة التي رافقت فعاليات المخيم، الزيارة الميدانية التي قام بها مدير شؤون وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» في الأردن، السيد مايكل أمانيا إيبي (Michael Amanya Ebi)، ونائب المدير العام للعمليات، السيدة غلنورا بورخانوفا (Gulnora Burkhanova)، للاطلاع على سير الأنشطة والبرامج المقدمة للمشاركين.

وخلال الزيارة، اطّلع الوفد على عدد من الأندية والبرامج التعليمية والترفيهية، وكان نادي الروبوت والابتكار إحدى المساحات التي تم الاطلاع على جانب من أنشطتها، وما تقدمه للأطفال من تجارب تقنية وتطبيقية تسهم في تنمية مهاراتهم في التفكير الإبداعي وحل المشكلات والعمل الجماعي.

كانت الزيارة بالنسبة لي لحظة مهمة؛ لأنها تؤكد أن الاستثمار في تعليم الأطفال وتنمية مواهبهم ليس نشاطًا جانبيًا، بل جزء من بناء بيئة تساعدهم على اكتشاف قدراتهم وتوسيع آفاقهم.

عندما يصبح الطفل صانعًا

في نهاية المخيم، وقف الأطفال أمام الحضور واللجنة ليقدموا مشاريعهم ويشرحوا ما تعلموه وما قاموا ببنائه وبرمجته بأنفسهم.

لم يكن العرض مجرد تقييم لمشاريع تقنية.

كان لحظة يمكن من خلالها رؤية أثر الأيام الخمسة عشر: أطفال أصبحوا أكثر قدرة على الحديث عن أفكارهم، وأكثر استعدادًا للتجربة، وأكثر ثقة في عرض ما صنعوه بأنفسهم.

ومن موقعي كمشرفة على نادي الروبوت والابتكار، كانت مشاركتي في المخيم أكثر من مجرد مهمة تدريبية. كانت تجربة مهنية وإنسانية أعتز بها، وفرصة لأكون جزءًا من رحلة تعليمية قصيرة في حياة هؤلاء الأطفال، آملة أن تترك أثرًا يمتد إلى ما بعد انتهاء المخيم.

وأعتقد أن مسؤوليتنا تجاه الأطفال لا ينبغي أن تتوقف عند تقديم النشاط أو المعلومة.

علينا أن نمنحهم الفرصة لاكتشاف ما يستطيعون فعله، وأن نفتح أمامهم أبوابًا للعلم والتكنولوجيا والإبداع، وأن نساعدهم على الانتقال من موقع مستخدم التكنولوجيا إلى موقع المبتكر وصانع الحل.

قد تنتهي خمسة عشر يومًا، وتعود قطع LEGO إلى صناديقها، وتنتهي الأنشطة، لكن الأثر الحقيقي قد يستمر.

إشارات
نادي الروبوتتعليم الأطفالالابتكارالبرمجةحل المشكلاتالتعلم العمليالأونروا
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
دفاعًا عن العلوم الإنسانية
١
الفكر والثقافة
٢٠٢٦

دفاعًا عن العلوم الإنسانية

يناقش المقال تراجع الاهتمام بالعلوم الإنسانية أمام الصعود المتزايد لتخصصات العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات، ويرفض اختزال قيمة التعليم في العائد المادي أو فرص العمل المباشرة. ترى الكاتبة أن الأدب والفلسفة والفنون تسهم في بناء التعاطف والوعي الأخلاقي والقدرة على التواصل مع الآخرين، وهي صفات ضرورية للأطباء والمهندسين والمبتكرين بقدر ضرورة المعرفة التقنية. وتستشهد برواية فرانكشتاين بوصفها تحذيرًا من الابتكار غير المنضبط ومن تجاوز الحدود دون التفكير في العواقب. كما تتناول تأثير الذكاء الاصطناعي في عادات الطلاب، محذرة من الاعتماد على أدوات التلخيص بطريقة تضعف القراءة التحليلية والتفكير النقدي. وتؤكد أن قراءة الأدب تساعد الإنسان على فهم المواقف المعقدة التي لا تملك إجابات واضحة، وتمنحه فرصة لاختبار مشاعر وتجارب تتجاوز المنفعة العملية المباشرة. ويخلص المقال إلى أن التقدم العلمي لا يكفي وحده لصناعة حياة ذات معنى، وأن القصص واللغات والثقافات والفنون ضرورية لتنمية الوجدان وإثراء التجربة الإنسانية.

لوسين بويادزيان
واقعة «الذكاء الاصطناعي» وإخفاق خطاب التخويف
٢
الفكر والثقافة
٢٠٢٦

واقعة «الذكاء الاصطناعي» وإخفاق خطاب التخويف

يرى المقال أن الذكاء الاصطناعي تجاوز مرحلة الجدل حول إمكان ظهوره أو مقاومته، وأصبح واقعاً علمياً يفرض حضوره مثل التحولات الكبرى التي أحدثتها الاتصالات والإنترنت. لذلك لم يعد السؤال الأساسي متعلقاً بقبوله أو رفضه، بل بكيفية صياغة علاقة متوازنة بين الإنسان وهذه التقنية. يستعرض الكاتب طرحاً يربط الذكاء الاصطناعي بمفهوم الاغتراب، محذراً من أن يؤدي الاعتماد على الآلة إلى فصل الإنسان عن معنى عمله وإبداعه، كما يناقش رؤية فلسفية تؤكد أن الذكاء البشري لا يكتفي بحل المشكلات، بل يستطيع إعادة تعريفها ومراجعة الغايات والقيم، وهي قدرة لا تختزل في العمليات الحسابية. وعلى الرغم من هذه الحدود والمخاطر، يعد الكاتب الذكاء الاصطناعي ضرورة عالمية وامتداداً لتفوّق الإنسان العلمي، متوقعاً أن يسهم في إنجازات طبية وزراعية وعسكرية وغيرها. ويعتبر أن خطاب التخويف لم يوقف تطوره أو استثمارات الدول فيه، وأن الإنكار والمقاومة لا يغيران من واقعه. ويخلص إلى ضرورة التعامل مع مخاطره عبر مسارين متكاملين: حماية أمنية قوية للمؤسسات والتقنيات، وتأطير أخلاقي وتربوي يرسخ الاستخدام المسؤول ويولد أسئلة جديدة حول مستقبل الإنسان، بدلاً من الاكتفاء بالرفض أو التهويل.

فهد سليمان الشقيران
«خليك ايجابي».. تجربة عراقية في صناعة المحتوى الهادف عبر المنصات الرقم
٣
خاص لإيلاف
٢٠٢٦

«خليك ايجابي».. تجربة عراقية في صناعة المحتوى الهادف عبر المنصات الرقم

يستعرض المقال تجربة منصة «خليك ايجابي» التي انطلقت عام 2023 بوصفها إحدى التجارب العراقية في صناعة المحتوى الاجتماعي والثقافي عبر المنصات الرقمية. ويوضح أن تطور استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في العراق لم يعد محصورًا في الأخبار والترفيه، بل أصبح يشمل مناقشة القضايا الاجتماعية والثقافية والتواصل المباشر مع الجمهور. ويرصد المقال الحضور الرقمي للمنصة، إذ تضم صفحتها على فيسبوك نحو 271 ألف متابع، ويتجاوز عدد متابعيها على إنستغرام 168 ألفًا، بينما يتابعها أكثر من 107 آلاف مستخدم على تيك توك، حيث سجلت نحو 1.6 مليون إعجاب. ويشير إلى أن هذه الأرقام تعكس اتساع الاعتماد على المحتوى المرئي والتفاعلي، خصوصًا بين الشباب. كما يتناول تنوع البرامج والمواد التي تقدمها المنصة ومحاولتها فتح مساحة للحوار حول قضايا المجتمع بأساليب تتناسب مع طبيعة الإعلام الجديد. ويضع المقال هذه التجربة ضمن تحول أوسع في المشهد الإعلامي العراقي، حيث أصبحت المنصات المستقلة ومشاريع الشباب جزءًا من صناعة المحتوى إلى جانب المؤسسات التقليدية. ويؤكد أن نجاح المنصات الرقمية لا يقاس بعدد المتابعين وحده، بل بقدرتها على الاستمرار والتجديد وفهم جمهورها وتطوير طرق تقديم المحتوى والتفاعل معه. ويخلص إلى أن الجمهور العراقي أصبح عنصرًا أساسيًا في صناعة وانتشار المحتوى من خلال المشاركة والتفاعل وإعادة النشر، وأن الحاجة تتزايد إلى محتوى رقمي يجمع بين التنوع والمسؤولية في تناول القضايا الاجتماعية والثقافية.

محمد جاسم حميد
عرض المزيد

مساحة للكتّاب

لديك مقال يضيف إلى النقاش؟

نرحّب بالمساهمات النصية الجديدة ونراجعها بعناية للنشر عبر إيلاف.

أرسل مقالك