شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+962 77 772 6007
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. 2026 ©

مقالالسياسة الخارجية

واشنطن بين تفكيك الميليشيات وصناعة ثقافة "اللا صراع".. ما الذي ينتظر المنطقة؟

المقال يتناول استراتيجية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط التي تقوم على تفكيك الميليشيات المسلحة واعتماد نهج ثقافة اللا صراع وفق الرؤية الأميركية. يشير إلى أن الفراغ في غزة قد يتيح لإسرائيل مساحة أوسع لفرض شروطها وتنفيذ ضربات ضد حماس. أما في لبنان وسوريا، فيركز الضغط الأميركي على نقل الملف من طابعه الأمني والعسكري إلى مسار سياسي، خصوصا في ما يتعلق بحزب الله، من خلال قطع خطوط الإمداد بالسلاح ودفع الأطراف نحو التفاوض، مع بقاء احتمال التصعيد العسكري قائما. وتبدو الغاية العامة تشكيل واقع إقليمي جديد يقوم على تقليص القوة المسلحة والحد من مصادر التوتر، ولو تطلب ذلك إعادة رسم الخريطة السياسية لعدد من دول المنطقة.

نُشر في ٧ كانون الأول ٢٠٢٥ م
صورة الغلاف لـ واشنطن بين تفكيك الميليشيات وصناعة ثقافة "اللا صراع".. ما الذي ينتظر المنطقة؟

الكتّاب

عامر السبايلة

عامر السبايلة

ملخص

المقال يتناول استراتيجية الولايات المتحدة في الشرق الأوسط التي تقوم على تفكيك الميليشيات المسلحة واعتماد نهج ثقافة اللا صراع وفق الرؤية الأميركية. يشير إلى أن الفراغ في غزة قد يتيح لإسرائيل مساحة أوسع لفرض شروطها وتنفيذ ضربات ضد حماس. أما في لبنان وسوريا، فيركز الضغط الأميركي على نقل الملف من طابعه الأمني والعسكري إلى مسار سياسي، خصوصا في ما يتعلق بحزب الله، من خلال قطع خطوط الإمداد بالسلاح ودفع الأطراف نحو التفاوض، مع بقاء احتمال التصعيد العسكري قائما. وتبدو الغاية العامة تشكيل واقع إقليمي جديد يقوم على تقليص القوة المسلحة والحد من مصادر التوتر، ولو تطلب ذلك إعادة رسم الخريطة السياسية لعدد من دول المنطقة.

اقرأ التفاصيل على صحيفة الغد
إشارات:واشنطنميليشياتثقافة اللا صراعإسرائيلحماسحزب اللهسوريا

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
ما بين الردع والاحتواء .. إعادة إنتاج السلام وفق الرؤية الأميركية
الشرق الأوسط
٢٠٢٥

ما بين الردع والاحتواء .. إعادة إنتاج السلام وفق الرؤية الأميركية

المقال يستعرض كيف تبدو الرؤية الأميركية للسلام الإقليمي كخيار تحولي يرتكز على مسارين رئيسيين: أولاً، جمع «الردع» و«الاحتواء» في استراتيجية أمنية تُعيد تشكيل منطقة الشرق الأوسط بما يخدم المصالح الأميركية والإسرائيلية؛ ثانياً، استخدام مشاريع التنمية والاتفاقيات الإقليمية (مثل اتفاقيات إبراهيم) كأدوات لتثبيت السلام. ويحلل المقال كيف أن مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار في غزة تشكل محطة فاصلة لإطلاق هذه الرؤية، مع التأكيد على أن الفعل الأميركي حتى الآن ظلّ نظرياً أكثر منه ميدانياً، ما يثير تساؤلات عن مدى قدرة واشنطن على فرض «إنتاج السلام» وليس فقط ضبط الأوضاع.

عامر السبايلة
الخامنئي جرأة الوقوف على الحافة أطاحت به الى الهاوية
السياسة الخارجية
٢٠٢٦

الخامنئي جرأة الوقوف على الحافة أطاحت به الى الهاوية

يستعرض المقال نهج المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في إدارة الأزمات الإقليمية والدولية عبر تبني استراتيجية 'حافة الهاوية'. ويحلل كيف أن هذه السياسة المحفوفة بالمخاطر قد ارتدت سلباً على النظام الإيراني. ويوضح النص أن المغامرات السياسية المتكررة والجرأة غير المحسوبة لم تجلب سوى العزلة، مما دفع بالموقف نحو هاوية سياسية واقتصادية.

سامح المحاريق
بين حائك السجاد والتاجر.. منهج إيران والأميركيين في التفاوض
السياسة الخارجية
٢٠٢٦

بين حائك السجاد والتاجر.. منهج إيران والأميركيين في التفاوض

يناقش المقال كيفية استخدام إيران للجلوس المستمر على طاولة التفاوض كاستراتيجية لإعادة تشكيل المواقف الدولية وتحقيق اعتراف دولي طويل الأمد، مقارنة بمنهج الولايات المتحدة الذي يركز على تحقيق نتائج سريعة. يبيّن الكاتب أن إيران لا تسعى بالضرورة لحسم النزاع النووي بصورة تقليدية، بل تسعى إلى استنزاف الخصوم وتحويل التفاوض إلى أداة استراتيجية لإعادة إنتاج الفاعلية السياسية. كما يشير المقال إلى تجارب تفاوضية سابقة مع مجموعة 5+1، وإلى عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض مع شروطه الصارمة، وكيفية استيعاب إيران لهذه المتغيرات عبر مزيج من الحوار الرسمي وغير الرسمي، مع إبقاء مسار المفاوضات مفتوحاً لكسب مزايا استراتيجية. الخلاصة أن الصراع التفاوضي اليوم يعكس فلسفتين مختلفتين حول إدارة الوقت والفرص مما يجعل الصبر وفهم العلاقات الدولية مفتاحاً لصياغة نتائج أفضل.

باسل حسين
عرض المزيد