شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

مقالمنشور خارجي

أصبح للذاكرة الثقافية السعودية... بيتٌ

مقال يتناول أهمية إنشاء مركز ذاكرة الثقافة السعودية بوصفه خطوة لحفظ الأرشيف الثقافي وتنظيمه وإتاحته رقمياً للباحثين والمهتمين.

٢٥ حزيران ٢٠٢٦
١ دقائق قراءة
تحديث ٢٥ حزيران ٢٠٢٦
الرأيالفكر والثقافة
صورة الغلاف لـ أصبح للذاكرة الثقافية السعودية... بيتٌ

الكتّاب

مشاري الذايدي

مشاري الذايدي

مشاري الذايدي (مواليد 1970) كاتب رأي سياسي سعودي، ومقدم برامج في قناة العربية. يكتب عن الشأن السياسي في صحيفة الشرق الأوسط.

تفاصيل النشر

النوع
مقال
تاريخ النشر
٢٥ حزيران ٢٠٢٦
القراءة
١ دقائق
مشاركةالكل
ملخص

قراءة المنشور من المصدر الأصلي

يركز المقال على فكرة أن الأمم لا تستطيع الحفاظ على قوتها الثقافية والمعرفية من دون ذاكرة موثقة ومستدامة. ينطلق الكاتب من أهمية الأرشيف بوصفه أكثر من مجرد مادة للحنين إلى الماضي، فهو وثيقة اجتماعية وفنية وثقافية وسياسية يمكن أن تفيد الباحثين والمهتمين في فهم تحولات المجتمع والعمران والفنون والحياة العامة. ويشير إلى تجارب عربية في حفظ الذاكرة البصرية، مثل القنوات التي تبث من الأرشيف التلفزيوني القديم، مؤكداً أن قيمة الأرشيف تتحقق حين تتوفر له الاستدامة والإتاحة. ثم يناقش قرار مجلس الوزراء السعودي تحويل وحدة الأرشيف الثقافي في وزارة الثقافة إلى مركز باسم مركز ذاكرة الثقافة السعودية، ويرى فيه خطوة مهمة لتنظيم الحصر والتوثيق، وتطوير الأرشفة الرقمية، وبناء القدرات، وضمان استدامة الحفظ، وتوفير الإتاحة الرقمية. ويبرز المقال أهمية ربط المركز بالجهات ذات العلاقة ضمن منظومة التراث الثقافي في المملكة لجمع البيانات الثقافية تحت مظلة وطنية واحدة وتوحيد المعايير. الفكرة المركزية في المقال أن الحفظ ليس غاية نهائية بحد ذاته، بل وسيلة لتمكين الباحثين والمختصين والفضوليين معرفياً من الوصول إلى معلومات تراثية موثوقة، بما يجعل الذاكرة الثقافية السعودية مورداً حياً لا مجرد مخزن جامد.

اقرأ التفاصيل على الشرق الأوسط
إشارات
الذاكرة الثقافيةالأرشيف الثقافيالثقافة السعوديةالأرشفة الرقميةالتراث الثقافيوزارة الثقافةإتاحة المعلومات
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن
١
الشؤون الاقليمية
٢٠٢٦

إيران تنقل المعركةَ إلى الكويت واليمن

يرى الكاتب أن إيران بدأت توسيع نطاق المواجهة الإقليمية عبر فتح جبهتين جديدتين: تهديد الكويت في شمال الخليج، واستخدام الحوثيين للضغط على الملاحة في باب المندب جنوب البحر الأحمر. ويعتبر أن هذا التحول يتجاوز كونه رداً عسكرياً مؤقتاً، إذ يعكس استراتيجية إيرانية أوسع لنقل الصراع إلى الدول المجاورة والممرات البحرية الحيوية كلما تراجعت فاعلية إحدى أوراق الضغط التقليدية، وخصوصاً مضيق هرمز. ويتوقف المقال عند تصاعد الخطاب الإيراني تجاه الكويت، ومحاولة تبرير التهديد بالوجود العسكري الأميركي فيها، مع تشبيه بعض هذا الخطاب بالأجواء التي سبقت الغزو العراقي للكويت عام 1990. كما يناقش احتمال اعتماد طهران بصورة أكبر على وكلائها الإقليميين، ولا سيما الحوثيين والميليشيات العراقية، لتقليل التكلفة السياسية والقانونية للمواجهة المباشرة. ويدعو الكاتب دول الخليج إلى تجاوز الاستجابات الوطنية المنفردة وبناء جبهة إقليمية مدعومة بتحالف دولي يحمي أمن الخليج وحرية الملاحة. ويشير إلى أن الصين والهند والدول الأوروبية تملك مصالح مباشرة في استمرار حركة التجارة عبر البحر الأحمر، ما قد يوسّع التأييد الدولي لأي تحرك يهدف إلى منع تعطيل باب المندب. ويخلص إلى أن القضية لم تعد تقتصر على إنهاء الحرب، بل تشمل شكل النظام الإقليمي الذي سيتكون بعدها.

عبد الرحمن الراشد
واقعة «الذكاء الاصطناعي» وإخفاق خطاب التخويف
٢
الفكر والثقافة
٢٠٢٦

واقعة «الذكاء الاصطناعي» وإخفاق خطاب التخويف

يرى المقال أن الذكاء الاصطناعي تجاوز مرحلة الجدل حول إمكان ظهوره أو مقاومته، وأصبح واقعاً علمياً يفرض حضوره مثل التحولات الكبرى التي أحدثتها الاتصالات والإنترنت. لذلك لم يعد السؤال الأساسي متعلقاً بقبوله أو رفضه، بل بكيفية صياغة علاقة متوازنة بين الإنسان وهذه التقنية. يستعرض الكاتب طرحاً يربط الذكاء الاصطناعي بمفهوم الاغتراب، محذراً من أن يؤدي الاعتماد على الآلة إلى فصل الإنسان عن معنى عمله وإبداعه، كما يناقش رؤية فلسفية تؤكد أن الذكاء البشري لا يكتفي بحل المشكلات، بل يستطيع إعادة تعريفها ومراجعة الغايات والقيم، وهي قدرة لا تختزل في العمليات الحسابية. وعلى الرغم من هذه الحدود والمخاطر، يعد الكاتب الذكاء الاصطناعي ضرورة عالمية وامتداداً لتفوّق الإنسان العلمي، متوقعاً أن يسهم في إنجازات طبية وزراعية وعسكرية وغيرها. ويعتبر أن خطاب التخويف لم يوقف تطوره أو استثمارات الدول فيه، وأن الإنكار والمقاومة لا يغيران من واقعه. ويخلص إلى ضرورة التعامل مع مخاطره عبر مسارين متكاملين: حماية أمنية قوية للمؤسسات والتقنيات، وتأطير أخلاقي وتربوي يرسخ الاستخدام المسؤول ويولد أسئلة جديدة حول مستقبل الإنسان، بدلاً من الاكتفاء بالرفض أو التهويل.

فهد سليمان الشقيران
الأخلاقوية البيروقراطية في سوريا
٣
السياسة
٢٠٢٦

الأخلاقوية البيروقراطية في سوريا

يتناول المقال ما يسميه الكاتب بالأخلاقوية البيروقراطية في سوريا، من خلال مثال إدراج المشروبات الكحولية والآلات الموسيقية ضمن قوائم جمركية سلبية قد تعني منع استيرادها. يرى الكاتب أن المشكلة لا تكمن فقط في طبيعة السلع، بل في طريقة تمرير القيود عبر وثائق فنية طويلة وغامضة بدلا من قرارات سياسية واضحة قابلة للنقاش العام والمساءلة. ويربط المقال هذه الخطوة بسلسلة ممارسات إدارية مشابهة استخدمت خطاب الاحتشام العام والأخلاق العامة لتقييد خيارات شخصية وثقافية، مثل قرارات تخص مساحيق التجميل أو الاختلاط الاجتماعي. يحذر الكاتب من أن استخدام البيروقراطية كأداة لضبط المجتمع يوسع سلطة الدولة خارج حدود السلامة العامة والنظام المدني، ويدفع إلى الغموض والتهريب وانعدام الثقة. ويخلص إلى أن سوريا تحتاج إلى حكم واضح وشفاف وخاضع للمساءلة، لا إلى وصاية أخلاقية تتسلل عبر اللوائح.

حايد حايد
عرض المزيد