إبراهيم شاهزاده ... رحلة في الإعلام والسياسة بالأردن
يرحل الإعلامي الأردني المخضرم إبراهيم شاهزاده (1937-2025) بعد مسيرة استثنائية في الإذاعة والتلفزيون الأردني، امتدت لأكثر من نصف قرن. كان أول من قرأ نشرة الأخبار عبر شاشة التلفزيون الأردني عام 1968، وتدرّج في مناصب عديدة حتى أصبح مديراً عاماً لمؤسّسة الإذاعة والتلفزيون، التي شارك في تأسيسها. وُلد في الزرقاء لأسرة ذات أصول هندية-فلسطينية، وبدأ مسيرته الإعلامية مصادفة بعد حادث أوقف دراسته للهندسة في ألمانيا. عُرف بانضباطه وتواضعه ونزاهته، وترك بصمة في صناعة الإعلام الأردني والعربي، سواء عبر عمله في عمّان، أو في محطات خارجية مثل الأهواز ولندن. عاصر أحداثاً كبرى في الأردن والمنطقة، من ثورة يوليو في مصر، إلى حرب 1967، وحرب 1973، وكان شاهداً وناقلًا لأحداث سياسية مفصلية، منها قرار تغيير ولاية العهد عام 1999. ظلّ وفيّاً للإذاعة والتلفزيون حتى آخر أيامه، ومثّل نموذج الإعلامي الوطني العفّ، الذي أعطى الأردن بلا مقابل سوى محبته ووفائه.
ملخص
إبراهيم شاهزاده، أحد روّاد الإعلام الأردني، رحل عام 2025 بعد مسيرة طويلة بدأت في خمسينيات القرن الماضي. كان أول مذيع يطلّ على الأردنيين عبر شاشة التلفزيون عام 1968، وتدرّج حتى أصبح مديراً عاماً لمؤسّسة الإذاعة والتلفزيون. مثّل شاهزاده شخصية إعلامية وطنية بارزة، ارتبط اسمه بتاريخ الأردن الحديث، وظلّ مثالاً للنزاهة والالتزام والعطاء في خدمة الإعلام والدولة.
اقرأ التفاصيل على العربي الجديد