شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+٩٦٢ ٧٧ ٧٧٢ ٦٠٠٧
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • أرسل مقالاً
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. ٢٠٢٦ ©

شعار مركز ايلاف
مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
البرلمان
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
البرلمان
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
خاص لإيلاف

محتوى أصلي متاح حصرياً عبر مركز إيلاف للدراسات

مقال

كيف تنجو سوريا من الصراع الإسرائيلي التركي؟

تصاعد التوتر التركي الإسرائيلي في سوريا بعد استهداف إسرائيل مطار أبو الظهور، وسط تنافس متزايد حول الترتيبات الأمنية وإعادة بناء القدرات العسكرية السورية.

٢٤ آب ٢٠٢٦
٥ دقائق قراءة
تحديث ٢٤ آب ٢٠٢٦
السياسةالأمن والدفاع
صورة الغلاف لـ كيف تنجو سوريا من الصراع الإسرائيلي التركي؟

الكتّاب

عمر كوش

عمر كوش

كاتب سوري

عرض الملف الكامل

تفاصيل النشر

الإصدار
خاص لإيلاف
النوع
مقال
تاريخ النشر
٢٤ آب ٢٠٢٦
القراءة
٥ دقائق
100%
مشاركةالكل

مادة خاصة من إيلاف

هذا المحتوى متاح حصرياً عبر مركز إيلاف للدراسات.

100%

زادت الغارات الإسرائيلية، التي استهدفت مطار "أبو الظهور" الواقع شرقي إدلب السورية، من منسوب التوتر بين تركيا وإسرائيل. ولم تمثل مجرد ضربة استباقية لموقع عسكري. فالمطار خارج عن الخدمة منذ عدة سنوات، لذلك لم تخلّف الغارات سوى دمار محدود في مدرجاته ومرافقه المهدّمة، ما يعني أن رسالة إسرائيل تتجاوز المطار نفسه، بحيث تعكس ارتفاع مستوى الاشتباك غير المباشر مع تركيا داخل الأراضي السورية، وذلك بعد أن بات التعاون العسكري التركي السوري، الهادف إلى إعادة بناء قدرات الجيش السوري الجديد، جزءاّ من معادلة أمنية جديدة تتداخل فيها حسابات الطرفين التركي والإسرائيلي ومصالحهما في سوريا.

إذاً، تكتسي الضربة أهمية تتجاوز طبيعة الهدف العسكري نفسه، لأن المطار يقع في ريف محافظة الشرقي، وعلى بعد حوالي 70 كيلومترا من الحدود التركية. وجاءت بعد ساعات من زيارة وفد عسكري تركي له، الأمر الذي يشي بأن استهدافه يحمل دلالات مختلفة، باعتباره يقع في منطقة أقرب إلى مناطق النفوذ التركي في شمال سوريا، فيما كانت معظم المواقع التي استهدفتها الغارات الإسرائيلية العدوانية خلال الفترة الماضية تقع في جنوبها ووسطها. وارتبط اسم العديد من المواقع العسكرية السورية التي استهدفتها إسرائيل ببرامج إعادة التأهيل أو بالتعاون العسكري السوري التركي. وكان من بينها مطار "تي فور" في تدمر، ومطار "حماة" العسكري.

قد يكون من بين أهداف الضربة الإسرائيلية استدرج تركيا إلى مواجهة مباشرة، إلا هذا الاستدراج متهور، وشديد العدوانية، ومحفوف بمخاطر كبيرة على المنطقة، وعلى إسرائيل أيضاً، بالنظر إلى ما تمثله تركيا من قوة عسكرية كبيرة، وامتلاكها قدرات كثيرة، إضافة إلى كونها عضواً في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ويتمتع رئيسها رجب طيب أردوغان بعلاقات شخصية مميزة مع رئيس الويات المتحدة دونالد ترامب. ومع ذلك يمتلك هذا الطرح وجاهة في ظل سعي رئيس الوزراء الإسرائيلي الحصول على ما قد يساهده في حملته الانتخابية، وذلك في ظل اقتراب الانتخابات التشريعية الإسرائيلية المقررة في أكتوبر/تشرين الأول المقبل، الأمر الذي يفسر استمراره في توجيه التحذيرات إلى تركيا.

أما الرد التركي فاتسم بشيء من الديبلوماسية، حيث أكدت الرئاسة التركية بأن أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي ينصبه رئيس الوزراء الإسرائيلي في سوريا، ولديها "خبرة كافية" تحول دون وقوعها في "فخ شخصيات مثل نتنياهو"، هدفها "تقويض السلام والاستقرار" في المنطقة.

غير أن الرد التركي لم يتوقف عند هذا الحد، بل تجاوزه إلى إصدار وزارة الداخلية "نشرة حمراء" ضد نتنياهو لملاحقته دولياً، وذلك على خلفية اعتداءات إسرائيل على ناشطي اسطول الصمود العالمي. إضافة إلى تأكيدها استمرار التعاون والتنسيق مع الإدارى السورية على كافة المستويات.

لا يبدو احتمال المواجهة المباشرة بين إسرائيل وتركيا كبيراً في المدى المنظور، لكنها باتت احتمالاً أكثر حضوراً مع ارتفاع منسوب التوتر وزيادة التصعيد، وانتقال التنافس بين الطرفين من تبادل الرسائل السياسية إلى اختبار المواقع العسكرية على الساحة السورية.

لم تكن الضربة بمعزل عن نهج عدواني إسرائيلي، نهض على استهداف المنشآت والأصول العسكرية السورية. فمنذ سقوط نظام الأسد الساقط في الثامن من ديسمبر/ كانون الأول 2024، قامت إسرائيل بشن أكثر من 480 غارة جوية، ضد القدرات الجوية والبحرية ومواقع عسكرية مختلفة، إضافة إلى قيام قواتها بنحو 900 توغل بري داخل الأراضي السورية. إضافة إلى سعيها توسيع نطاق الاحتلال، وإنشاء مناطق أمنية، وإقامة نقاط عسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي السورية، بغية تحقيق هدفها المزعوم، والذي تعلنه على الدوام، ويتمثل في منع نشوء ما تدعيه تهديدات أمنية جديدة على حدودها.

تتماشى عمليات إسرائيل العسكرية ضد سوريا مع التوجه الذي تقوم به في مناطق الجنوب السوري، حيث تمنع أي تواجد عسكري سوري فيه، مقابل دعمها الكبير للمحاولات الانفصالية التي يقودها الزعم الروحي للموحدين الدروز حكمت الهجري ومسلحيه في محافظة السويداء.

تدخل هذه الساسة العدوانية حيال سوريا الجديدة في صلب الاستراتيجية الإسرائيلية الجديدة، التي اتخذت فيها عملياتها العسكرية بعد عملية السابع من أكتوبر/ تشرين الأول 2023، أسلوباً جديداً، يقوم على منع تشكيل وقائع عسكرية جديدة، وضربها قبل اكتمالها، لا بعد تحولها مستقبلاً إلى أمر واقع.

بالمقابل، لا تملك دمشق خيارات كثيرة للخلاص من الغطرسة الإسرائيلية، إذ ليس أمامها سوى الاستمرار بالنهج السياسي البراغماتي الذي اتبعته منذ البداية، والاعتماد على الحاضنة العربية، والدول الصديقة، من أجل كبح العدوانية الإسرائيلية. لكن بنفس الوقت ليس من مصلحتها التخلي عن تعزيز علاقات التعاون مع الجار التركي في كافة المجالات، من أجل تعزيز قدراتها ونهوضها.

طرح وزير الخارجية السورية أسعد الشيباني من إسلام أباد خيار الانضمام إلى "اتفاق مكة للدفاع المشترك" الذي يجمع بين كل من تركيا والسعودية وباكستان، لكن طرحه يندرج في سياق الدراسة من دون اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن. وجاء بعد الضربة الإسرائيلية على مطار "أبو الظهور"، التي أعلنت تصاعد التنافس التركي الإسرائيلي حول شكل الترتيبات الأمنية في سوريا، ومحاولة إسرائيل إعادة تشكيلها وفق الرؤية الإسرائيلية، وإبقائها في حالة ضعف وفق ما تقتضية العقلية الأمنية لليمين الإسرائيلي المتطرف.

قد يكون هذ الطرح بمثابة محاولة للخلاص من الصراع الإسرائيلي التركي على سوريا، وممكنات توفير دعم دفاعي لها، بالنظر إلى ما قد يشكله من رسالة ردع، لكنه مستبعد في المدى القريب، ويمكن أن يقرأ كاصطفاف إقليمي، الأمر الذي سيدفع إلى مزيد من التصعيد.

الحاصل هو أن سوريا الجديدة تريد الإفلات من محاولة إسرائيل وضعها رهينة لتحقيق أهدافها وغاياتها، من أجل تعطيل مشاريع تعافيها وإعادة إعمارها، ومنعها من إعادة بناء دولة جديدة، ومع ذلك، لن تكف سوريا عن البحث عن مقاربات أخرى للتعامل مع العدوانية الإسرائيلية.

إشارات
العلاقات التركية الإسرائيليةالغارات الإسرائيلية على سوريامطار أبو الظهورالتعاون العسكري السوري التركيالأمن الإقليميإعادة بناء الجيش السوريالسياسة الإسرائيلية في سوريا
المكتبة

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
عقدة العلاقات العراقية ـ السعودية
١
خاص لإيلاف
العلاقات الدولية
٢٠٢٦

عقدة العلاقات العراقية ـ السعودية

يناقش المقال ما يصفه بـ"عقدة" العلاقات العراقية السعودية، معتبراً أن هجمات الفصائل المسلحة العراقية على المملكة كشفت عن مشكلة أعمق تتمثل في وجود قوى مسلحة وسياسية تسعى، منذ عام 2003، إلى منع العراق من استعادة علاقاته الطبيعية مع محيطه العربي وتقييد قدرته على بناء علاقة متوازنة مع السعودية. ويشير إلى أن حكومتي حيدر العبادي ومصطفى الكاظمي حاولتا دفع العلاقات إلى الأمام، ولا سيما عبر تأسيس المجلس التنسيقي السعودي ـ العراقي عام 2017 وما نتج عنه من اتفاقات ومذكرات تفاهم في مجالات الطاقة والاقتصاد والأمن والسياسة والمنافذ الحدودية والتعليم والثقافة، إلا أن تأثير القوى المسلحة وغير الرسمية أدى لاحقاً إلى إبطاء هذا المسار. ويرى المقال أن استخدام الأراضي العراقية لاستهداف الأمن السعودي خلال الحرب الأمريكية ـ الإيرانية، مع عجز الحكومة السابقة عن منع الاعتداءات وتهديدات الفصائل، أظهر حجم المشكلة التي تواجه السياسة الخارجية العراقية. ويعرض توجه رئيس الوزراء الحالي علي الزيدي نحو إعادة تنشيط العلاقة مع الرياض، بما في ذلك الإعلان عن زيارة مرتقبة للمملكة والسعي إلى شراكة اقتصادية متينة، إلى جانب طرح سياسة خارجية تقوم على تعزيز العلاقات العربية والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة. كما يشير إلى موقف ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الداعم لاستمرار العلاقات مع الدولة العراقية بمعزل عن أفعال الجماعات المسلحة، وإلى استمرار الاتصالات والزيارات الأمنية والاقتصادية بين الجانبين، ومنها زيارة رئيس جهاز الاستخبارات العامة السعودية، وزيارة وفد أمني عراقي إلى الرياض، ووفد عراقي برئاسة وزير النفط والمالية تناول التعاون في الغاز والطاقة والكهرباء. ويعتبر المقال أن تجاوز أزمة العلاقات يتطلب من بغداد استعادة ثقة دول الخليج، وتقليص تأثير النفوذ الإيراني، ومعالجة ملف الفصائل المسلحة عبر احتكار الدولة لاستخدام القوة ومنع استخدام الأراضي العراقية لتهديد الأمن السعودي والخليجي. كما يدعو إلى توسيع التعاون الأمني والاقتصادي، ودعم ترتيبات الأمن الإقليمي ومنها "اتفاقية مكة" التي يذكر أنها تضم السعودية وتركيا وباكستان. ويخلص إلى أن استقرار العلاقات بين بغداد والرياض لا يعتمد فقط على معالجة نفوذ الفصائل وإيران، بل أيضاً على حسم الخلاف الداخلي بشأن هوية العراق ودوره الإقليمي وقدرته على إدارة سياسته الخارجية بصورة مستقلة، بما يسمح بتحويل العلاقة مع السعودية إلى مسار مستدام للتعاون والتكامل العربي.

إحسان الشمري
الأردن يتجه شرقاً... ولا يترك الغرب
٢
الاقتصاد
٢٠٢٦

الأردن يتجه شرقاً... ولا يترك الغرب

يتناول المقال توجه الأردن المتزايد نحو الصين وشرق آسيا في إطار سياسة تهدف إلى تنويع الشراكات الاقتصادية وليس استبدال العلاقات التقليدية مع الغرب. ويضع زيارة الملك عبد الله الثاني إلى الصين، بالتزامن مع مرور خمسين عاماً على إقامة العلاقات الأردنية الصينية، ضمن مسار أوسع سبق أن شمل جولة آسيوية في اليابان وسنغافورة وباكستان وفيتنام وإندونيسيا، بهدف جذب الاستثمارات وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الأردنية. ويرى المقال أن الصين تنظر إلى الأردن بوصفه دولة مستقرة تتمتع بموقع جيوسياسي بين آسيا وأفريقيا وبقدرات بشرية وبنية مؤسسية يمكن أن تخدم توسعها الاقتصادي في المنطقة. وركزت الزيارة الملكية إلى الصين، وهي الثامنة منذ تولي الملك العرش، على فرص التعاون في الطاقة والتعدين والأسمدة والصناعات المتقدمة والغذاء واللوجستيات والتكنولوجيا، إلى جانب السياحة. كما يشير المقال إلى مشاركة الأردن في مبادرة الحزام والطريق منذ عام 2015 وإمكان تحوله إلى محطة مهمة في شبكات النقل والإمداد الصينية. ووفق الأرقام التي يستشهد بها المقال، أصبحت الصين أكبر شريك تجاري للأردن في عام 2025، مع تجاوز التجارة الثنائية 6.7 مليار دولار والاستثمارات الصينية 3 مليارات دولار، فيما سجلت الصادرات الأردنية إلى الصين نمواً خلال الأشهر الأولى من 2026. ويؤكد المقال أن هذا الانفتاح لا يعني ابتعاد الأردن عن الولايات المتحدة وأوروبا أو انتقاله إلى محور سياسي جديد، بل يعكس نهجاً قائماً على تنويع العلاقات وزيادة هامش الحركة. ويخلص إلى أن نجاح التوجه يتوقف على تحويل العلاقة مع الصين من التجارة والاستيراد إلى استثمارات ذات قيمة مضافة تشمل التصنيع والتكنولوجيا والتصدير وتشغيل الأردنيين، ضمن استراتيجية أوسع لتنويع الأسواق وجذب الاستثمار وزيادة الصادرات وتوطين التكنولوجيا مع الحفاظ على شبكة متوازنة من العلاقات الدولية.

مهند المبيضين
الموظف البيروقراطي والتكنقراطي اللاسياسي العربي
٣
خاص لإيلاف
التاريخ
٢٠٢٦

الموظف البيروقراطي والتكنقراطي اللاسياسي العربي

يتناول المقال التطور التاريخي لتشكل السياسي العربي متأثراً بالاستعمارين الفرنسي والبريطاني ونظم الإدارة المباشرة وغير المباشرة. يركز الكاتب على الحالة المصرية كنموذج استثنائي حيث ارتبط تشكل السياسي في البدايات بالتعليم المدني والأزهري وحركة الاستقلال. يستعرض المقال تحولات النظام السياسي المصري من شبه الليبرالية إلى التسلطية منذ حركة الضباط الأحرار، وما تلاها من تهميش للمجال السياسي لصالح الأجهزة البيروقراطية والأمنية والتكنوقراط. ويمتد هذا التحليل ليشمل حقبتي السادات ومبارك، حيث سادت حالة 'اللاسياسة'، وتصاعد دور التيارات الدينية والمنظمات الحقوقية كبديل للعمل الحزبي. ويختتم المقال بالإشارة إلى فشل الأنظمة السلطوية العربية في إنتاج نخب سياسية قادرة على إدارة الأزمات والتعامل مع السياسات العالمية المتغيرة، وهو ما ظهر جلياً إبان حركات الاحتجاج الجماهيري في العالم العربي.

نبيل عبد الفتاح
عرض المزيد

مساحة للكتّاب

لديك مقال يضيف إلى النقاش؟

نرحّب بالمساهمات النصية الجديدة ونراجعها بعناية للنشر عبر إيلاف.

أرسل مقالك