شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+962 77 772 6007
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. 2026 ©

مقالالشؤون الاقليمية

هل ما زال ممكناً تلافي تجدد الحرب؟

يتناول المقال تزايد التهديدات الإسرائيلية ضد لبنان، مع التوسع في الغارات ومحاولة بناء «حزام أمني» على حدود الجنوب، ويُسلّط الضوء على استمرار وجود السلاح غير الشرعي في يدي حزب الله، والرفض الحكومي لإعادة النظر في هذا الواقع. ويرى الكاتب أن الدولة اللبنانية رهينة هذا التوازن، وأن الانخراط في مرحلة جديدة من الحرب أصبح احتمالاً لا ينبغي تجاهله.

نُشر في ٢٨ تشرين الأول ٢٠٢٥ م
تحديث: ١٣ تشرين الثاني ٢٠٢٥ م
صورة الغلاف لـ هل ما زال ممكناً تلافي تجدد الحرب؟

الكتّاب

حنا صالح

حنا صالح

ملخص

يتناول المقال تزايد التهديدات الإسرائيلية ضد لبنان، مع التوسع في الغارات ومحاولة بناء «حزام أمني» على حدود الجنوب، ويُسلّط الضوء على استمرار وجود السلاح غير الشرعي في يدي حزب الله، والرفض الحكومي لإعادة النظر في هذا الواقع. ويرى الكاتب أن الدولة اللبنانية رهينة هذا التوازن، وأن الانخراط في مرحلة جديدة من الحرب أصبح احتمالاً لا ينبغي تجاهله.

اقرأ التفاصيل على صحيفة الشرق الاوسط
إشارات:لبنانحزب اللهالسلاح غير الشرعيالجنوب اللبنانيالعدو الإسرائيلياتفاق وقف النارحصرية السلاح

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
تبلور محور إقليمي لاحتواء الصراع الأمريكي الإيراني وصياغة توازن استراتيجي جديد
السياسة
٢٠٢٦

تبلور محور إقليمي لاحتواء الصراع الأمريكي الإيراني وصياغة توازن استراتيجي جديد

يتناول المقال تحركاً دبلوماسياً إقليمياً مهماً شهدته إسلام آباد بمشاركة وزراء خارجية باكستان والسعودية وتركيا ومصر، حيث يشير إلى تشكل محور إقليمي يسعى لاحتواء التصعيد بين الولايات المتحدة وإيران. يبرز المقال أهمية هذا التحالف كقوة جيوسياسية قادرة على لعب دور الوسيط الفاعل بدعم صيني، مع التركيز على أهدافه التي تتجاوز خفض التصعيد نحو تأسيس إطار أمني وقائي طويل الأمد. كما يناقش السيناريوهات المحتملة لنجاح أو تعثر المبادرة، بدءاً من تهدئة مؤقتة وصولاً إلى اتفاق مبادئ شامل ينظم قواعد الاشتباك ويحمي المصالح الاقتصادية الحيوية، خاصة الممرات البحرية. ويؤكد المقال أن هذا التحرك يعكس تحولاً في دور القوى الإقليمية من رد الفعل إلى الفعل الاستراتيجي، بما يعزز مفهوم الأمن الذاتي الإقليمي ويعيد تشكيل موازين القوة والاستقرار في المنطقة.

علي البلاونه
العلاقات الأردنية الإيرانية: التاريخ والتحديات
العلاقات الدولية
٢٠٢٦

العلاقات الأردنية الإيرانية: التاريخ والتحديات

يتناول المقال تطور العلاقات الأردنية الإيرانية عبر مراحل تاريخية متعددة، بدءًا من فترة ما قبل الثورة الإيرانية عام 1979، حيث كانت العلاقات تتسم بنوع من التوازن والتعاون المحدود، وصولًا إلى مرحلة ما بعد الثورة التي شهدت توترًا ملحوظًا نتيجة اختلاف التوجهات السياسية والأيديولوجية. يسلط المقال الضوء على العوامل الإقليمية التي أثرت في مسار هذه العلاقات، مثل الصراعات في المنطقة، ودور إيران في عدد من الدول العربية، إضافة إلى موقف الأردن من هذه السياسات. كما يناقش التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه البلدين، بما في ذلك القضايا المرتبطة بالنفوذ الإقليمي والتحالفات الدولية. ويستعرض المقال فرص التقارب المحدودة بين الطرفين في ظل التحولات الجيوسياسية، مع التأكيد على أن العلاقات تظل محكومة بحسابات معقدة تتعلق بالأمن الإقليمي والاستقرار الداخلي لكل دولة.

مهند المبيضين
هل انتحل الجابري مقولات جدعان حول قضية المحنة؟
التاريخ
٢٠٢٦

هل انتحل الجابري مقولات جدعان حول قضية المحنة؟

يتناول المقال الجدل حول ما إذا كان المفكر محمد عابد الجابري قد استعار أفكار فهمي جدعان المتعلقة بمحنة خلق القرآن التي شهدها العصر العباسي. يوضح الكاتب أن الجابري اطّلع بالفعل على كتاب جدعان واستفاد من مراجعه، وهو أمر طبيعي في البحث العلمي. غير أن الاختلاف بين المفكرين يظهر في تفسير طبيعة المحنة؛ فالجابري يميل إلى اعتبارها قضية سياسية بالدرجة الأولى استخدمتها السلطة العباسية لتصفية خصومها، بينما يرى جدعان أن فهمها يقتضي النظر إلى التفاعل الجدلي بين الديني والسياسي. كما يناقش المقال البعد الفلسفي المرتبط بموقف المعتزلة من خلق القرآن وعلاقته بإثبات وجود الله عبر دليل العلة الأولى، ويشير إلى أن هذا البعد لم يحظ بالاهتمام الكافي في تحليلات الجابري وجدعان. ويخلص الكاتب إلى أن التركيز الحصري على العامل السياسي كما فعل الجابري قد يؤدي إلى قراءة مبتسرة للمحنة، لأن الصراع العقدي بين المعتزلة وأهل السنة كان جزءاً أساسياً من سياقها الفكري والاجتماعي.

مجدي ممدوح
عرض المزيد