النظام الدولي.. تحولات الهيمنة واستراتيجيات التكيف
يتناول الكاتب التحولات الراهنة في بنية النظام الدولي، مبيّنًا كيف أن نموذج القطب الواحد أو الثنائي لم يعد كافياً لفهم خريطة القوة المعقدة اليوم. يستعرض الملتقى الاستراتيجي في أبوظبي الذي ركّز على مفهومي «الهيمنة» و«التكيف»، مع تحليل دور الولايات المتحدة بعد عودة ترامب وتنامي النفوذ الصيني، وتردد أوروبا أمام إعادة تشكيل التحالفات. كما يتناول التحديات التي تواجهها الدول الكبرى والإقليمية في بلورة سياسات خارجية قادرة على المواجهة ضمن توازنات غير مستقرة، ويخلص إلى أن المستقبل العالمي لن يكون لمن يحاصرهم التاريخ بل لمن يعيدون تشكيله بمرونة واستباق.
ملخص
يتناول الكاتب التحولات الراهنة في بنية النظام الدولي، مبيّنًا كيف أن نموذج القطب الواحد أو الثنائي لم يعد كافياً لفهم خريطة القوة المعقدة اليوم. يستعرض الملتقى الاستراتيجي في أبوظبي الذي ركّز على مفهومي «الهيمنة» و«التكيف»، مع تحليل دور الولايات المتحدة بعد عودة ترامب وتنامي النفوذ الصيني، وتردد أوروبا أمام إعادة تشكيل التحالفات. كما يتناول التحديات التي تواجهها الدول الكبرى والإقليمية في بلورة سياسات خارجية قادرة على المواجهة ضمن توازنات غير مستقرة، ويخلص إلى أن المستقبل العالمي لن يكون لمن يحاصرهم التاريخ بل لمن يعيدون تشكيله بمرونة واستباق.
اقرأ التفاصيل على مركز الاتحاد للأخبار