عواد الخالدي.. الشاهد على النكسة وأيلول وبناء جيش الإمارات
يتناول المقال السيرة الغنية لعواد باشا الخالدي (1930–2025)، العسكري والدبلوماسي الأردني البارز، الذي عاش حياة مليئة بالمحطات الوطنية والعسكرية والسياسية. بدأ حياته في البادية الشرقية متنقلاً مع عشيرته بين الأردن وسوريا والعراق والسعودية، ثم شق طريقه عبر التعليم العسكري حتى التحق بالجيش العربي، وتدرج في المناصب ليصبح قائداً بارزاً في الجيش ووزيراً وسفيراً. عُرف الخالدي بانضباطه ورؤيته القومية، فشارك في معارك فلسطين وأحداث النكسة وأيلول، وأسهم في إعادة تنظيم الجيش الإماراتي، ثم تولى مناصب دبلوماسية في اليونان وفرنسا، وكان عضواً في وفد الأردن لمؤتمر مدريد للسلام. مسيرته تعكس التحام الأردنيين بتاريخ فلسطين، وتبرز شخصيته كرمز وطني حمل هموم دولته وأمته في السلم والحرب.
ملخص
المقال يستعرض حياة عواد باشا الخالدي، أحد أبرز القادة العسكريين والدبلوماسيين الأردنيين، منذ نشأته في البادية الشرقية حتى رحيله. خدم في الجيش العربي، وشارك في معارك مصيرية كمعركة جنين وحرب 1967، وكان له دور في أحداث أيلول. انتقل بعدها لقيادة الجيش الإماراتي بناءً على تكليف من الملك الحسين والشيخ زايد، ثم عاد للأردن ليتولى مناصب عسكرية ودبلوماسية رفيعة، منها سفير في اليونان وفرنسا وعضو وفد الأردن في مؤتمر مدريد للسلام. عُرف بمواقفه الوطنية والقومية، وبتواضعه وانخراطه في الحياة الاجتماعية والسياسية حتى بعد التقاعد.
اقرأ التفاصيل على جريدة الدستور