شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+962 77 772 6007
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. 2026 ©

مقالالسياسةالعلاقات الدولية

أميركا وإسرائيل وفوضى الشرق الأوسط

النص يقدّم قراءة تاريخية وسياسية للعلاقة الأميركية ـ الإسرائيلية منذ تسعينيات القرن الماضي وحتى اليوم، مع التركيز على دور الإدارات الأميركية المختلفة (كلينتون، بوش، أوباما، ترمب، بايدن) في توفير الغطاء والدعم لإسرائيل، سواء عبر المفاوضات السياسية أو عبر إطلاق يدها عسكرياً في المنطقة. كما يسلّط الضوء على شخصية نتنياهو المتقلّبة والعنيدة، التي غالباً ما أربكت الحلفاء الأميركيين وأفشلت مبادرات السلام. النص يربط بين أحداث كبرى مثل 11 سبتمبر، غزو العراق، الربيع العربي، وحروب غزة، ويستنتج أن الولايات المتحدة لم تغيّر استراتيجيتها الجوهرية تجاه إسرائيل، بل غيّرت فقط الأدوات وحدود النفوذ.

نُشر في ٢٢ ايلول ٢٠٢٥ م
تحديث: ٣٠ ايلول ٢٠٢٥ م
صورة الغلاف لـ أميركا وإسرائيل وفوضى الشرق الأوسط

الكتّاب

مهند المبيضين

مهند المبيضين

ملخص

تردّد ترمب في التعليق على الهجمات الإسرائيلية ضد قطر، لكنه أقرّ بوجود مفاجآت مستمرة في الشرق الأوسط. الدعم الأميركي لإسرائيل لم يكن جديداً بعد 7 أكتوبر، إذ ظهر بوضوح في إدارتَي بايدن وترمب، بطرق مختلفة لكن متشابهة في الجوهر. السياسة الأميركية منذ كلينتون وحتى بايدن اتسمت بثبات الموقف من إسرائيل، مع اختلاف الأدوات. كلينتون حاول إنقاذ عملية السلام مع الملك حسين، لكن نتنياهو كان عائقاً أساسياً. بوش الابن استثمر أحداث 11 سبتمبر لإطلاق "الحرب على الإرهاب"، ما أدى إلى غزو العراق وتصاعد نفوذ إسرائيل. أوباما قدّم خطاب الديمقراطية في القاهرة لكنه ترك وراءه فوضى إقليمية. ترمب منح إسرائيل حرية مطلقة في التحرك، حتى ضد حلفائه مثل قطر. بايدن بدا عاجزاً أمام عناد نتنياهو، الذي تجاهل دعوات التهدئة واستمر في الحرب. الخلاصة: إسرائيل تتحرك في المنطقة بغطاء أميركي كامل، فيما يُنظر إلى نتنياهو كرمز للعناد والتطرف الذي يهدد استقرار الشرق الأوسط.

اقرأ التفاصيل على المجلة
إشارات:ترامباسرائيلالشرق الاوسطقطر

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
الأردن... عبور آمن وسط عواصف المنطقة
السياسة
٢٠٢٦

الأردن... عبور آمن وسط عواصف المنطقة

يتناول المقال الدور الذي يلعبه الأردن في الحفاظ على توازنه الداخلي واستقراره السياسي رغم التحديات الإقليمية المتصاعدة المحيطة به. ويستعرض كيفية تعامل الدولة الأردنية مع الأزمات الأمنية والسياسية والاقتصادية في المنطقة، مع التركيز على أهمية السياسة الخارجية المتوازنة والعلاقات الإقليمية والدولية في تعزيز الاستقرار. كما يناقش المقال موقع الأردن كدولة عبور آمنة وسط النزاعات والتوترات في الشرق الأوسط، ودور القيادة والمؤسسات في احتواء تداعيات الأزمات المحيطة والحفاظ على الأمن الوطني.

مهند المبيضين
إيران المفيدة: ترويض ترمب أم انتصاره؟
السياسة
٢٠٢٦

إيران المفيدة: ترويض ترمب أم انتصاره؟

يتناول المقال جدلية العلاقة بين إيران والإدارة الأميركية خلال فترة حكم دونالد ترامب، مركزًا على السياسات التي انتهجتها واشنطن تجاه طهران، خاصة في ما يتعلق بالعقوبات والاتفاق النووي. يناقش الكاتب ما إذا كانت هذه السياسات قد نجحت في احتواء إيران والحد من نفوذها الإقليمي، أم أنها منحتها فرصًا لإعادة ترتيب أوراقها وتعزيز حضورها في المنطقة. كما يستعرض التوازنات السياسية والاستراتيجية التي تحكم هذا الصراع، وتأثير ذلك على الشرق الأوسط بشكل عام، مع تحليل أبعاد القوة والضعف لدى الطرفين، وانعكاسات ذلك على مستقبل العلاقات الدولية.

مهند المبيضين
العلاقات الأردنية الإيرانية: التاريخ والتحديات
العلاقات الدولية
٢٠٢٦

العلاقات الأردنية الإيرانية: التاريخ والتحديات

يتناول المقال تطور العلاقات الأردنية الإيرانية عبر مراحل تاريخية متعددة، بدءًا من فترة ما قبل الثورة الإيرانية عام 1979، حيث كانت العلاقات تتسم بنوع من التوازن والتعاون المحدود، وصولًا إلى مرحلة ما بعد الثورة التي شهدت توترًا ملحوظًا نتيجة اختلاف التوجهات السياسية والأيديولوجية. يسلط المقال الضوء على العوامل الإقليمية التي أثرت في مسار هذه العلاقات، مثل الصراعات في المنطقة، ودور إيران في عدد من الدول العربية، إضافة إلى موقف الأردن من هذه السياسات. كما يناقش التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه البلدين، بما في ذلك القضايا المرتبطة بالنفوذ الإقليمي والتحالفات الدولية. ويستعرض المقال فرص التقارب المحدودة بين الطرفين في ظل التحولات الجيوسياسية، مع التأكيد على أن العلاقات تظل محكومة بحسابات معقدة تتعلق بالأمن الإقليمي والاستقرار الداخلي لكل دولة.

مهند المبيضين
عرض المزيد