شعار مركز ايلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
الرئيسية
المقالات
البودكاست
الفعاليات
تقارير حالة
بورتريهات
عن المركز
اتصل بنا
شعار مركز إيلاف

مركز ايلاف للدراسات

المعرفة والتطوير

تقديم المعرفة العلمية والرؤى الفكرية النقدية في مسارات المشهد السياسي الاردني والعربي والاقليمي واثارها على المنطقة بما يؤسس لحالة من الوعي لمصائر ومستقبل الراهن الاردني والعربي.
الاردن، عمان
+962 77 772 6007
info@eilafcenter.org

المحتوى

  • التصنيفات البحثية
  • المنشورات
  • المقالات
  • البودكاست
  • الفعاليات
  • التحديثات

عن المركز

  • عن المركز
  • الرؤية والرسالة
  • المسيرة الزمنية
  • مجالات الاهتمام
  • الشراكات
  • اتصل بنا

روابط مهمة

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • البحث
  • تقارير الحالة
  • البورتريهات
  • الكتاب والباحثون
اتصل بناشراكاتناخريطة الموقعبحث

مركز إيلاف للدراسات. جميع الحقوق محفوظة. 2026 ©

مقالالفكر والفلسفة

الفيلسوف المهندس

يطرح النص رؤية تؤكد أن الفلسفة والهندسة مترابطتان تاريخيا ووظيفيا، فالهندسة تنبع من التفكير الفلسفي المنضبط بالمنطق والقياس، والفلسفة تحتاج إلى النماذج والأدوات الهندسية لتجنب الانفصال عن الواقع. يستشهد النص بفلاسفة ومهندسين جمعوا بين المجالين، وبالعمارة القديمة والمعاصرة بوصفها تعبيرا فلسفيا عن القيم والخلود والمعنى، وصولا إلى نقد الهندسة الخالية من البعد الإنساني والفلسفة المنفصلة عن التطبيق.

نُشر في ٢٥ كانون الأول ٢٠٢٥ م
تحديث: ٢٥ كانون الأول ٢٠٢٥ م
صورة الغلاف لـ الفيلسوف المهندس

الكتّاب

المهندس جهاد سويلم

المهندس جهاد سويلم

المهندس جهاد علي سويلم المرافي .. مواليد محافظة الطفيله الهاشمية حاصل على درجة البكالوريوس في الهندسه المدنية من الجامعه الاردنية باحث علمي في مجال علوم الفلك والفضاء وعضو في الجمعية الفلكية الاردنية وله أهتمامات في مجال الفكر والفلسفه والتاريخ القديم ...

لطالما أعجبتني مقولة أحد المهندسين وهي بالمناسبه المهندسة المعمارية المميزه البريطانية الجنسية العراقية الأصل زها حديد رحمها الله والتي كان يطلق عليها البعض فيلسوف الفضاءات حيث تقول:
" هناك 360 درجه فلما نكتفي بواحده " واستذكر هنا مقولة  الفيلسوف سبينوزا بأن الفلسفه تحتاج لانضباط الهندسه .


هذه المقولات تعكس عمق العلاقه المتينه بين الفلسفه والهندسة فكلاهما وجهين لعملة واحدة ،فالهندسه بما تعنيه من قدره على أبتكار الحلول الذكية للمشاكل المستعصية بأستخدام القياس والمنطق هي جزء أصيل من الفلسفه ومن رحمها ولدت والهندسة هي التمرين العقلي الذهني المنظم المفضل عند الفلاسفه ،فالذكاء الابتكاري الذي تعنيه الهندسه يتوافق وينمي ويثري حب المعرفه الذي تعنيه الفلسفه .فهندسه بدون فلسفه لا تخرج عن نطاق أن تكون علم تقني جامد مجرد وفلسفه بدون هندسه لا تغدو أن تكون مجرد أفكار حالمه تدور في نطاق الميتافيزيقا . ونظرا لهذا الارتباط الذي لا ينفصم وجد عبر التاريخ ومراحل تطور الفلسفه الكثير من القلاسفه المهندسين كرينية ديكارت ،ولايبنيتس وارخميدس ،ودافنشي وابن الهيثم والبيروني واخوان الصفا وغيرهم كثير .


وحقيقة إذا أردت معرفة فلسفة أي شعب أو حضارة فانظر إلى أثارهم كالاهرامات المصرية واهرامات المكسيك والمعابد والمراصد القديمه والمقابر والهياكل الضخمه التي تركوها وكأن لسان حالهم يقول "أنا أشيد وأبني إذن أنا سابقى ولن يتلاشى ذكري" وهذا معنى يحمل مدلول فلسفي عميق عن الخلود وتحدي الفناء وهزيمة الزمن بالأضافه الى ما حملته هذه الهندسه القديمه من معاني  فلسفية عن التناغم مع الكون من خلال الربط بين السماء والأرض وتقديس وأحترام قيم الجمال والعداله والقوه والتعاون والأخلاق .

 

والهندسة عند الفيلسوف ليست هياكل ميته وجامده صماء ومفروضه وخطوط مستقيمه بلا معنى بل ينبغي أن تكون تجربه شعورية روحية تداعب الخيال وتجعله يحلق متحررا من أغلاله الأرضية المفروضه عليه وتجعله يستجيب للمتغيرات ويتكيف مع محيطه وبيئته لذا نشأت من رحم الفلسفه أتجاهات فلسفية تتناغم مع هذه الرؤية كالفلسفه التفكيكية التي تحاول التحرر من الأشكال الهندسية التقليدية الجامده وتعيد صياغتها وقولبتها بمنظور جمالي مبتكر يحمل معاني بعيدة عن الرتابه والملل ونستذكر هنا تجربة الفيلسوف والمهندس النمساوي لودفيغ فينغنشتاين والذي حاول بعقلية المهندس الفيلسوف إضفاء طابع فلسفي عند تصميمه وإشرافه على بناء منزله من خلال التركيز على الضرورة ودون اغفال الجمال لا الأبهار .ولا ننسى أعمال المهندسه العراقية المميزه زها حديد التي أضفت جوانب فلسفية في أعمالها ومنها كما ذكرنا الفلسفه التفكيكية في تصميماتها الهندسية المميزه .

 

ختاما 


الهندسه والفلسفه مترابطتين بشكل كبير لا يمكن تجاهله وهندسة بدون فلسفه كما ذكرنا ستكون علم تقني جامد يبني مباني وجسور وهياكل ضخمه ولكنها ستكون مباني لن تستشعر الاحتياجات الروحية لقاطنيها من الناس وتأثير هذا عليهم وعلى البيئه المحيطه وجسور مقطوعة التواصل وبالتأكيد ستفتقد الهندسه بدون الفلسفه البوصله التي توجهها وستجهل الغاية من الهدف وتصبح تكنولوجيا صماء لا تخدم الحياة ولا القيم التي تمثلها هذه الحياة .

وبالمقابل فلسفه بدون هندسه ستصبح مجرد أسئلة حالمه غير منضبطه منفصله عن الواقع تسير باتجاه الميتافيزيقا لأنها تفتقد للقياس والنماذج والأدوات التي تنظم أفكارها والتي توفرها الهندسه

إشارات:الفلسفةالهندسةالعمارةزها حديدالفلسفة التفكيكيةالجمالالمنطق

قد يعجبك أيضاً

عرض المزيد
الوعي الجماعي وهيمنة الذكاء الاصطناعي
الفلسفة المعاصرة
٢٠٢٦

الوعي الجماعي وهيمنة الذكاء الاصطناعي

يناقش المقال إشكالية الوعي بوصفه ظاهرة غير قابلة للاختزال الفيزيائي، ثم يتتبع تطور مفهوم الوعي الجماعي من جذوره الفلسفية إلى تفسيراته السوسيولوجية والنفسية. يربط بين تحليلات لوبون وفرويد لسلوك الحشود وبين الواقع الرقمي المعاصر، حيث تلعب خوارزميات الذكاء الاصطناعي دورا مركزيا في تضخيم العاطفة، إضعاف النقد، وإعادة قولبة الوعي الجمعي. يخلص المقال إلى أن الذكاء الاصطناعي لا يمتلك وعيا ذاتيا، لكنه يمتلك قدرة خطيرة على التأثير في الوعي الجماعي، ما يستدعي بناء مناعة نقدية وتشريعية تحمي المجتمع من التلاعب دون رفض التكنولوجيا نفسها.

المهندس جهاد سويلم
هل انتحل الجابري مقولات جدعان حول قضية المحنة؟
التاريخ
٢٠٢٦

هل انتحل الجابري مقولات جدعان حول قضية المحنة؟

يتناول المقال الجدل حول ما إذا كان المفكر محمد عابد الجابري قد استعار أفكار فهمي جدعان المتعلقة بمحنة خلق القرآن التي شهدها العصر العباسي. يوضح الكاتب أن الجابري اطّلع بالفعل على كتاب جدعان واستفاد من مراجعه، وهو أمر طبيعي في البحث العلمي. غير أن الاختلاف بين المفكرين يظهر في تفسير طبيعة المحنة؛ فالجابري يميل إلى اعتبارها قضية سياسية بالدرجة الأولى استخدمتها السلطة العباسية لتصفية خصومها، بينما يرى جدعان أن فهمها يقتضي النظر إلى التفاعل الجدلي بين الديني والسياسي. كما يناقش المقال البعد الفلسفي المرتبط بموقف المعتزلة من خلق القرآن وعلاقته بإثبات وجود الله عبر دليل العلة الأولى، ويشير إلى أن هذا البعد لم يحظ بالاهتمام الكافي في تحليلات الجابري وجدعان. ويخلص الكاتب إلى أن التركيز الحصري على العامل السياسي كما فعل الجابري قد يؤدي إلى قراءة مبتسرة للمحنة، لأن الصراع العقدي بين المعتزلة وأهل السنة كان جزءاً أساسياً من سياقها الفكري والاجتماعي.

مجدي ممدوح
تجديد الكلام والعودة للأشعرية
الفكر والفلسفة
٢٠٢٦

تجديد الكلام والعودة للأشعرية

يتناول المقال تأسيس مركز الإمام الأشعري في الأزهر الشريف وعقده لمنتدى علمي يهدف إلى تجديد مناهج علم الكلام ومواجهة تسييس العقيدة وأدلجة الدين. يوضح الكاتب أن علم الكلام الأشعري يتجاوز كونه مجرد ممارسة جدلية أو لاهوتية، ليمثل نسقاً فلسفياً متكاملاً يعالج قضايا الوجود والطبيعة والأخلاق. كما يستعرض المقال التحولات الفلسفية التي مر بها المذهب على يد علماء كالغزالي والرازي، والهجمات المتوالية التي تعرض لها من قبل الحركات الإصلاحية، والاتجاهات الحداثية، وجماعات الإسلام السياسي. ويختتم بالإشادة بجهود شيخ الأزهر الحالي في إحياء التراث الأشعري، مؤكداً أن العودة لبناء هذا المذهب الفلسفي تعتبر ضرورة قصوى لتحرير الإسلام من التعصب والجمود الأيديولوجي وإبراز جوانبه العقلانية والروحانية العميقة.

السيد ولد أباه
عرض المزيد