مجال بحثي

الثقافة

كتالوج موحّد يجمع كل ما يرتبط بهذا المجال من منشورات وحلقات بودكاست وفعاليات ضمن محتوى مركز إيلاف.

العودة إلى المجالات

2

الإجمالي

2

منشورات

0

بودكاست

0

فعاليات

عرض 2 عنصر من أصل 2

واقع الدراسات الأكاديمية
مقالالثقافة

واقع الدراسات الأكاديمية

يتناول المقال مسيرة الدراسات الأكاديمية المعنية بالأدب والثقافة في السعودية منذ تأسيس مؤسسات التعليم العالي وأقسام اللغة العربية، موضحا دورها في توثيق النتاج الأدبي المحلي، وحفظ الذاكرة الثقافية الوطنية، ورصد التحولات التي رافقت مراحل التنمية. ومع اتساع الإنتاج البحثي وتزايد الرسائل الجامعية، ظهرت مشكلات تتعلق بتكرار الموضوعات والأسماء والمناهج النقدية، والاعتماد المفرط على نظريات متشابهة مثل البنيوية والأسلوبية والسيميائية، بما أدى إلى نتائج محدودة التجديد في كثير من الأحيان. ويناقش المقال أيضا ظاهرة بقاء الرسائل العلمية داخل المكتبات وقواعد البيانات بعد حصول أصحابها على الدرجات الأكاديمية، دون تحويلها إلى كتب أو مشروعات معرفية متاحة للجمهور، وهو ما يقلل من أثرها الثقافي. وفي المقابل، يشير إلى نماذج ناجحة أسهمت من خلال الأنثروبولوجيا والترجمة والبحوث المقارنة والمؤتمرات الدولية في تعريف العالم بالأدب والثقافة السعودية. كما يتطرق إلى الجدل المرتبط بإغلاق أو دمج بعض أقسام وبرامج اللغة العربية، وما يثيره ذلك من أسئلة حول مستقبل الدراسات الأدبية المحلية. ويدعو المقال إلى توجيه البحث نحو مجالات معاصرة مثل الصناعات الثقافية والإبداعية، والسينما، والمسرح، والتراث، والمحتوى الرقمي، والإدارة والاستثمار الثقافيين، مع دعم الدراسات البينية، وإقامة شراكات بين الجامعات والمؤسسات الثقافية، وفتح قواعد بيانات الرسائل العلمية، ونشر البحوث المتميزة وترجمتها. ويخلص إلى أن المرحلة الحالية تتطلب الانتقال من مجرد تراكم الدراسات إلى تعظيم أثرها في فهم التحولات الاجتماعية والثقافية، ودعم صناعة الثقافة، وتعزيز الحضور الدولي للمنجز السعودي.

١٠ آب ٢٠٢٦

جابر محمد مدخلي

سلطان المائدة المغربية
مقالالمجتمع

سلطان المائدة المغربية

يتناول المقال المكانة الاستثنائية التي يحتلها الكسكس في الثقافة المغربية، حيث يحضر في الأعراس والمآتم والمناسبات العائلية والدينية، ويمنحها بعدا اجتماعيا ورمزيا يتجاوز كونه مجرد طعام. يستعرض الكاتب الأصول اللغوية لأسماء الكسكس والكسكاس، وتعدد تسمياته بين العربية والأمازيغية، ثم يتتبع ظهوره في المصادر التاريخية وكتب الرحلات والطب والأدب منذ قرون، مستشهدا بكتابات مؤرخين ورحالة وأطباء وشعراء تناولوا هذا الطبق أو وصفوا طرق إعداده وانتشاره. كما يوضح المقال تنوع وصفات الكسكس باختلاف المناطق والمواسم، ومن أشهرها كسكس الخضراوات السبع والكسكس المطهو بالسمك، مع ارتباطه الوثيق بيوم الجمعة وبالزوايا الصوفية وبعض المعتقدات الشعبية. ويستعيد الكاتب صورة الأمهات وهن يفتلن حبات السميد ويعددن المرق واللحم والخضراوات، مؤكدا أن كسكس الأم يمثل لدى المغترب ذاكرة للوطن والأسرة. وينتهي المقال إلى أن حلقة الجالسين حول قصعة الكسكس تجسد التلاحم في الفرح والحزن، وترمز إلى هوية مغربية راسخة وأسلوب حياة جماعي يتجدد عبر الأجيال.

١٠ آب ٢٠٢٦

إسماعيل غزالي